من «الناظر» إلى «الكنز».. عيد ميلاد محمد سعد ومسيرة لا تُنسى

كتبت / آية سالم
يحتفل النجم محمد سعد، صاحب الشخصية الأيقونية «اللمبي»، اليوم الأحد 14 ديسمبر، وسط مكانة خاصة يحظى بها كأحد أبرز نجوم الكوميديا في السينما المصرية، بعد مسيرة فنية حافلة بالتجارب المتنوعة والنجاحات الجماهيرية.
بدأ محمد سعد مشواره الفني بأدوار صغيرة، كان من بينها مشاركته في مسلسل «ما زال النيل يجري»، قبل أن يلفت الأنظار تدريجيًا من خلال ظهوره في عدد من الأفلام، من أبرزها «الطريق إلى إيلات» عام 1993 و«الجنتل» عام 1996.
وجاء عام 2000 ليشكل نقطة التحول الأهم في مسيرته، حين قدّم شخصية «اللمبي» لأول مرة في فيلم «الناظر»، لتتحول الشخصية إلى ظاهرة فنية جماهيرية، ويعيد تقديمها في أربعة أعمال لاحقة، أصبحت معها واحدة من أشهر الشخصيات الكوميدية في الدراما والسينما المصرية.
محطات فارقة وتحوّل فني
شهدت مسيرة محمد سعد نقلة مختلفة عام 2017 مع فيلم «الكنز» من إخراج شريف عرفة، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا ملحوظًا تجاوزت إيراداته 19 مليون جنيه، مؤكّدًا قدرة سعد على التنوع والخروج من القالب الكوميدي التقليدي. وتُوّج هذا النجاح بحصوله على جائزة أفضل ممثل عن فيلم «الكنز 2» عام 2019.
وعلى الصعيد الشخصي، يفضّل محمد سعد الابتعاد عن الأضواء، إذ تزوج من خارج الوسط الفني، ولديه ثلاثة أبناء، وسبق أن شارك ابنه الأكبر «نور الدين» معه في مسلسل «شمس الأنصاري».
مسيرة طويلة ما زالت تحمل الكثير من المحطات، لنجم استطاع أن يترك بصمة خاصة في وجدان الجمهور، سواء بالضحكة أو بالأدوار ذات الطابع المختلف.



