محافظ المنوفية يكرم “شهيد الشهامة”: إطلاق اسم “وحيد متولي” على أحد شوارع قرية الدبايبة

كتب / ياسر الدشناوي
استقبل اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، بمكتبه بمقر ديوان عام المحافظة، أسرة الشاب البطل “وحيد متولي”، الذي لُقب بـ “شهيد الشهامة”، ابن قرية الدبايبة بمركز بركة السبع، والذي وافته المنية في مشهد بطولي أثناء محاولته إنقاذ فتاة من الموت أسفل عجلات قطار بركة السبع. جاء ذلك بحضور الأستاذ صفوت معوض، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة بركة السبع، في لفتة تعكس تقدير الدولة لأبنائها المخلصين.
تخليد ذكرى البطل وإطلاق اسمه على شوارع قريته
خلال اللقاء، قدم المحافظ واجب العزاء لأسرة الفقيد، مؤكداً أن روح التضحية التي أظهرها الشاب وحيد هي نموذج فخر لكل أبناء المحافظة. وتخليداً لذكراه العطرة، أصدر اللواء عمرو الغريب قراراً عاجلاً بإطلاق اسم الشاب “وحيد متولي” على أحد شوارع قريته “الدبايبة”، ليكون رمزاً حياً للشجاعة والفداء تتوارثه الأجيال، مؤكداً أن المحافظة لا تنسى أبطالها الذين ضربوا أروع الأمثلة في الإنسانية.
دعم مالي وقرار إنساني لزوجة الفقيد
وفي إطار حرصه على تخفيف العبء عن كاهل الأسرة، وجه محافظ المنوفية بصرف إعانة مالية عاجلة لأسرة “شهيد الشهامة”. كما تضمن القرار بُعداً إنسانياً خاصاً، حيث وجه المحافظ بالتنسيق مع جامعة المنوفية لتسهيل إجراءات نقل زوجة الفقيد، التي تعمل في مهنة التمريض، إلى أقرب وحدة صحية لمحل إقامتها، وذلك تقديراً لظروفها الصعبة وضماناً لرعاية أطفالها بعد فقدان عائلهم.
تفاصيل الحادث الذي هز مشاعر المنوفية
يُذكر أن الشاب الراحل وحيد متولي، الذي كان يعمل سائقاً لمركبة “توكتوك”، قد فارق الحياة يوم الخميس المنصرم في واقعة مأساوية بمدينة بركة السبع. حيث لم يتردد للحظة في إلقاء نفسه أمام القطار لإنقاذ حياة فتاة في مقتبل العمر، ليسجل بدمائه ملحمة بطولية جسدت أرقى معاني النبل والإيثار، وهي الواقعة التي لاقت تعاطفاً واسعاً من الرأي العام.




