انقسام داخل الفيدرالي الأميركي حول الإشارات المستقبلية لخفض أسعار الفائدة وسط ضغوط اقتصادية متزايدة

كتبت داليا أيمن
أعرب عدد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي عن رفضهم للإشارة التي تضمنها البيان الأخير للبنك المركزي بشأن احتمال التوجه نحو خفض أسعار الفائدة في المرحلة المقبلة، معتبرين أن هذا الطرح لا يتناسب مع حالة عدم اليقين التي تشهدها الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية.
وأوضح مسؤولان إقليميان في الفيدرالي، هما نيل كاشكاري رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، وبيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي في كليفلاند، في بيانين منفصلين، أسباب اعتراضهما على صياغة البيان الصادر عقب الاجتماع، رغم موافقتهما على قرار تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.
وأشار كاشكاري إلى أن تضمين البيان ما يشبه التوجيه المستقبلي لمسار السياسة النقدية لا يبدو مناسبًا في ظل التطورات الاقتصادية الأخيرة، وارتفاع حالة عدم اليقين بشأن التوقعات المستقبلية، مؤكدًا أن هذا النوع من الإشارات قد يكون سابقًا لأوانه في المرحلة الحالية.
وبحسب تقرير لشبكة CNBC، فإن هذا الموقف يعكس تباينًا داخل الفيدرالي بشأن كيفية إدارة التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.



