وزير الأوقاف يطلق من مسجد مصر بالعاصمة الجديدة رؤية لتطوير العمل الدعوي والإداري

كتبت داليا أيمن
عقد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعًا مع مديري المديريات بوزارة الأوقاف داخل مسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار خطة الوزارة لتطوير منظومة العمل الدعوي والإداري، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي على مستوى الجمهورية.
ويأتي اللقاء ضمن توجه واضح لدى الوزارة لتعزيز العمل الميداني، وتحقيق معدلات أعلى من الإنجاز في مختلف القطاعات الدعوية، مع التركيز على تطوير أدوات الإدارة الحديثة داخل المؤسسات الدينية.
حضور قيادات بارزة بوزارة الأوقاف
شهد الاجتماع حضور عدد من قيادات الوزارة، من بينهم الدكتور سيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، والأستاذ الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور محمود الفخراني مساعد الوزير لشئون الامتحانات، والدكتورة مروى ياسين مساعد الوزير لشئون الواعظات.
كما حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية، من بينهم رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، ورئيس مجموعة الاتصال السياسي، ورئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، إلى جانب قيادات إدارات المساجد وشئون القرآن الكريم.
ويعكس هذا الحضور الموسع حجم الاهتمام بتطوير منظومة العمل داخل الوزارة، وربط مختلف القطاعات برؤية موحدة تعتمد على الكفاءة والانضباط.
وزير الأوقاف: النجاح لا يرتبط بالإمكانات وحدها
أكد وزير الأوقاف خلال كلمته أن روح المنافسة الإيجابية والعمل المخلص تمثل أحد أهم مفاتيح النجاح في العمل الدعوي والمؤسسي، مشددًا على أن الإنجاز الحقيقي لا يتوقف على حجم الإمكانات بقدر ما يعتمد على الإرادة وحسن الإدارة.
وأوضح أن كثيرًا من المؤسسات تستطيع تحقيق نتائج كبيرة رغم محدودية الموارد، إذا ما أحسنت استثمار المتاح وتوجيهه بشكل فعال نحو الأهداف المطلوبة.
ثقافة التنافس داخل المديريات
وشدد وزير الأوقاف على أهمية ترسيخ ثقافة التنافس بين المديريات والإدارات المختلفة، بما يسهم في رفع معدلات الأداء وتحقيق المستهدفات الدعوية والإدارية بكفاءة أعلى.
وأشار إلى أن روح المبادرة والقدرة على التحرك السريع في تنفيذ المهام تمثل عنصرًا حاسمًا في نجاح أي مؤسسة، خاصة في القطاعات ذات الطابع الدعوي والخدمي.
العمل الجاد والإرادة الصادقة أساس النجاح
أوضح وزير الأوقاف أن بعض الجهات قد تظل أسيرة لفكرة نقص الإمكانات، بينما تنجح جهات أخرى في تحقيق إنجازات ملموسة باستخدام الموارد نفسها، وهو ما يؤكد أن الفارق الحقيقي يكمن في الإدارة الجيدة وحسن الاستغلال.
وأكد أن العمل الجاد القائم على الإخلاص والمتابعة المستمرة قادر على تجاوز الكثير من التحديات، وتحقيق نتائج مؤثرة على أرض الواقع.
تعزيز روح المبادرة والمتابعة المستمرة
دعا وزير الأوقاف إلى نشر روح الحماس داخل المديريات والإدارات المختلفة، وتعزيز التفاعل الإيجابي في العمل الدعوي، مشيرًا إلى أن المتابعة الدقيقة وتحفيز العاملين من أهم عوامل النجاح المؤسسي.
كما شدد على أهمية عدم انتظار اكتمال الظروف للبدء في العمل، مؤكدًا أن الإنجاز يبدأ من الإرادة الجادة والنية الصادقة في التطوير.
دعم النماذج الناجحة في العمل الدعوي
أشاد الوزير بالنماذج الناجحة داخل بعض المديريات التي استطاعت تحقيق تفاعل مجتمعي ملموس داخل المساجد والفعاليات الدعوية، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم هذه التجارب وتعميمها.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في عمارة بيوت الله مبنى ومعنى، ونشر القيم الإيجابية، وبناء وعي ديني ومجتمعي متوازن يعزز الاستقرار الفكري والمجتمعي.
رؤية تطوير شاملة داخل وزارة الأوقاف
يعكس الاجتماع توجه وزارة الأوقاف نحو تطوير شامل لمنظومة العمل الدعوي والإداري، من خلال تعزيز الكفاءة، وترسيخ ثقافة التميز، وربط الأداء الميداني بالأهداف الاستراتيجية للوزارة.
ومع استمرار هذه اللقاءات الدورية، تسعى الوزارة إلى بناء نموذج إداري ودعوي أكثر فاعلية وقدرة على مواكبة متطلبات المرحلة.



