
قال الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبدالمعز، إن قلب المؤمن ينبض بذكر الله ويخشى الله، ولا يمكن أن يقبل المال الحرام، مؤكداً أن الإيمان لا يستقيم إلا إذا كان القلب منضبطًا.
وأضاف عبد المعز، خلال تقديمه برنامج “لعلهم يفقهون” على قناة “دي إم سي”، أن القلب ينضبط بثلاث صفات رئيسية: أولها الخشوع لله، وثانيها الرحمة، وثالثها اجتناب الكبر.
وأشار الداعية، إلى أن الله حذر من قسوة القلب، مؤكداً أن هناك وادٍ في النار خصص لقساة القلوب، كما ورد في القرآن الكريم: “فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ”.
وأوضح أن قلب المؤمن يكون مليئًا بالرحمة والرأفة، مستشهداً بالحديث عن المسيح عيسى بن مريم، حيث قال الله تعالى: “وَأَتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً”.
وأكد الشيخ رمضان عبد المعز أن الرحمة تظهر في التعامل بين الناس، مشيراً إلى أن أصحاب النبي كانوا رحماء فيما بينهم، وأن التواضع الحقيقي ينبع من القلب.
وأضاف أن الأناقة والشياكة ليست من الكبر، كما أن العز والكرامة لا تعني كبراً، مشيراً إلى أن الكبر الحقيقي هو عدم الاعتراف بالحق، وعدم الخضوع له، واحتقار الآخرين، والشعور بالتفوق عليهم.
ويأتي حديث الشيخ رمضان عبد المعز في إطار توجيه المسلمين نحو تحقيق توازن القلب بالخشوع والرحمة والابتعاد عن الغرور، مما يعزز من صفات الإيمان ويبعد عن قسوة القلب والضلال.
اقرأ أيضا:
خبير تنمية بشرية: العلاقات الإنسانية معادلة مكسب وخسارة ويجب الانسحاب فورًا من العلاقات المؤذية



