فضيحة تهز أوروبا: وزير سابق يختفي في الولايات المتحدة وسط اتهامات فساد خطيرة وطلب تسليم عاجل من بولندا

كتبت /نجلاء فتحى
تشهد بولندا تطورًا سياسيًا وقضائيًا مثيرًا بعد إعلان وزير العدل البولندي فالديمار زوريك عن تحرك رسمي مرتقب لطلب تسليم وزير سابق متهم في قضايا فساد كبرى، عقب فراره من البلاد مرورًا بالمجر وصولًا إلى الولايات المتحدة.
وأكد زوريك أن بلاده ستتوجه إلى واشنطن وبودابست للحصول على توضيحات قانونية بشأن كيفية تمكن الوزير السابق زبيجنيو زيوبرو من مغادرة المجر والدخول إلى الولايات المتحدة رغم عدم امتلاكه وثائق سفر صالحة.
وفي سياق متصل، فتح مكتب النائب العام البولندي تحقيقًا موسعًا للتأكد مما إذا كان زيوبرو قد تلقى دعمًا أو تسهيلات ساعدته على الهروب وتجنب الملاحقة الجنائية.
ويواجه الوزير السابق 26 تهمة جنائية خطيرة، من بينها اتهامات بإدارة منظمة إجرامية أثناء فترة توليه منصبه في الحكومة السابقة، ما جعل القضية واحدة من أكثر ملفات الفساد إثارة للجدل في بولندا مؤخرًا.
وبحسب التحقيقات، فقد غادر زيوبرو البلاد في نهاية عام 2025 بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه وموافقة البرلمان على احتجازه، متجهًا أولًا إلى بودابست ثم لاحقًا إلى الولايات المتحدة.
من جانبه، نفى زيوبرو الاتهامات مؤكدًا في تصريحات إعلامية أنه لم يهرب، بل سافر باستخدام وثيقة مرتبطة بطلب لجوء، مشددًا على أنه يقيم حاليًا في الولايات المتحدة بشكل قانوني.



