لايت

رحلة “اللون الأزرق” في رمضان.. كيف جسدت جومانا مراد معاناة أطفال التوحد وسر الرمز العالمي؟

بقلم: عبدالله طاهر 

​تصدر مرض التوحد واجهة الأعمال الدرامية في سباق رمضان الحالي من خلال مسلسل «اللون الأزرق»، الذي انطلق عرضه في النصف الثاني من شهر رمضان الجاري. ويسلط العمل الضوء على التحديات الإنسانية والاجتماعية المعقدة التي تواجه العائلات في التعامل مع هذا المرض.

​وتتمحور قصة المسلسل حول شخصية «آمنة» التي تجسدها الفنانة جومانا مراد، حيث تعود إلى مصر برفقة زوجها «أدهم» الذي يؤدي دوره الفنان أحمد رزق، لتبدأ رحلة شاقة ومواجهة واقع صعب أثناء استكمال علاج ابنهما «حمزة» المصاب بطيف التوحد. ويستعرض العمل حجم الضغوط المهنية والنفسية التي تحاصر الأم، إلى جانب هواجسها وخوفها العميق من ترك طفلها وحيداً.

​وفي سياق متصل، كشفت التقارير العلمية عن السر وراء ارتباط اللون الأزرق تحديداً بمرض التوحد، حيث بدأ اعتماده كلون مهدئ يبعث على الطمأنينة والثقة. ويعود هذا الارتباط إلى قدرة اللون الأزرق على إحداث ثلاث تغيرات إيجابية ملموسة في نفسية المصابين، وذلك وفقاً لخبراء متخصصين أشاروا إلى أن اللون يساعد في:

  • ​الشعور بالراحة.
  • ​الاسترخاء.
  • ​تقليل الحمل الحسي الناتج عن المحفزات الخارجية التي غالباً ما تزعج مرضى التوحد.

​وقد تعززت هذه الرمزية عالمياً من خلال حملات دولية مثل حملة «أضيء باللون الأزرق»، ليصبح هذا اللون، إلى جانب شريط التوعية المكون من قطع الأحجية الملونة، وسيلة بصرية قوية تهدف إلى تعزيز فهم المجتمع لتحديات وقدرات المصابين بالتوحد ودعمهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com