الجندي يفجّر المفاجأة في المحكمة: 75 سؤالاً تهزّ تقرير الطبيب الكيميائي في قضية سارة خليفة المهددة بالإعدام

كتب /محمود ياسر
في جلسة شهدت حضوراً مكثفاً واهتماماً إعلامياً واسعاً، أكّد المحامي محمد الجندي، دفاع المتهمة سارة خليفة، تمسّكه الكامل بحق موكلته في محاكمة عادلة تكشف كل الملابسات العلمية والطبية المتعلقة بالقضية. ولفت الجندي نظر هيئة المحكمة إلى أن الملف يتضمن نقاطاً فنية دقيقة تستوجب التوقف عندها قبل إصدار أي تقدير قانوني.
وخلال مرافعته، أوضح الجندي أنّه أعدّ 75 سؤالاً موجهاً للطبيب الكيميائي الشرعي، باعتباره الشاهد الأكثر ارتباطاً بالتقارير الفنية التي بُنيت عليها الاتهامات. وأكد أن الإجابة الدقيقة على هذه الأسئلة تمثل محوراً أساسياً للفصل في مسار القضية، خاصة أن التحاليل الكيميائية تُعد من أهم الأدلة التي ترتكز عليها النيابة.
وأشار الدفاع إلى أن الاتهامات الموجهة إلى موكلته بالغة الخطورة، وقد تفضي—وفق توصيف النيابة العامة—إلى عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة، الأمر الذي يستدعي أعلى درجات التحقق والتدقيق في كل إجراء وكل معلومة علمية وردت في التقارير المقدمة للمحكمة.
وطالب الجندي هيئة المحكمة بإتاحة الوقت الكافي لمناقشة الشهود والخبراء، مؤكداً أن سرعة الفصل قد تؤدي إلى إغفال جوانب جوهرية في القضية. وأضاف أن تقديم الدفاع لأسئلته التفصيلية ليس بهدف إطالة أمد المحاكمة، بل لضمان كشف الحقيقة كاملة دون أي نقص أو التباس.
كما شدد على أنّ الدفاع يمتلك مستندات وتقارير فنية موازية قد تغيّر مسار القضية إذا ما تمت مناقشتها بشكل عادل وشفاف، معتبراً أن المعركة القانونية في هذا الملف تعتمد على الدقة العلمية قبل أي شيء آخر. وأكد أن فريق الدفاع على استعداد لتقديم كل ما يلزم لإثبات براءة موكلته.
واختتم الجندي مرافعته بالتأكيد على ثقته في عدالة القضاء وقدرته على منح كل طرف حقه في الاستماع والرد، متطلعاً إلى أن تساهم الجلسات المقبلة في توضيح النقاط العلمية العالقة، وأن تُبنى الأحكام على أساس من الأدلة القاطعة واليقين القانوني.



