تحرك عسكري بريطاني فرنسي بالخليج لإعادة فتح مضيق هرمز وسط تهديدات إيرانية قوية

كتبت/ نجلاء فتحى
كشفت صحيفة بريطانية أن بريطانيا تستعد لتنفيذ مهمة عسكرية دولية في منطقة الشرق الأوسط، تتضمن إرسال سفن حربية وطائرات مقاتلة ومعدات متطورة لإزالة الألغام، بهدف إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقف العمليات العسكرية في المنطقة.
وذكرت الصحيفة أن بريطانيا بالتعاون مع فرنسا تعملان على تشكيل قوة دولية لتأمين الملاحة البحرية داخل المضيق، بمشاركة عدد من الدول الحليفة فور استقرار الأوضاع الأمنية.
وأكد محلل عسكري بريطاني متقاعد أن التهديد الإيراني لا يزال قائمًا رغم تراجع المواجهات، موضحًا أن أي قوة بحرية ستدخل المنطقة تحتاج إلى تجهيزات عسكرية قوية لحماية السفن التجارية والتعامل مع أي هجمات محتملة.
وأضاف أن إيران ما زالت تمتلك طائرات مسيّرة وصواريخ متطورة، إلى جانب قدرات عسكرية تهدد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن المهمة تحتاج إلى آلاف الجنود وإمكانات عسكرية كبيرة.
وأشار التقرير إلى أن وزارة الدفاع البريطانية لم تعلن حتى الآن عدد القوات المشاركة، لكنها أكدت إرسال معدات متخصصة في كشف الألغام وأنظمة لمواجهة الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى غواصة حربية في طريقها إلى المنطقة.
وجاءت هذه التحركات بعد تحذيرات أطلقها نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أكد خلالها أن أي سفينة حربية تدخل مضيق هرمز ستواجه ردًا سريعًا وحاسمًا.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلنا مؤخرًا خطة دولية لتأمين المضيق، بمشاركة 51 دولة، بهدف حماية التجارة العالمية وتأمين حركة السفن.
وفي الوقت نفسه، أرسلت فرنسا حاملة طائرات نووية إلى المنطقة، بينما أعلنت أستراليا دعمها للمهمة بطائرة استطلاع حديثة.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره أكثر من خُمس صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه يؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة وحركة التجارة الدولية.



