من نيل القاهرة إلى جبال عمّان.. فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا المصرية تُبهر الجمهور الأردني

في ليلةٍ تجلت فيها الروحانيات وامتزجت فيها أصالة الفن المصري بعراقة الجمهور الأردني، أضاءت فرقة الإنشاد الديني التابعة لدار الأوبرا المصرية ليالي العاصمة عمّان، ضمن تظاهرة “أماسي رمضان” التي تنظمها وزارة الثقافة الأردنية لعام 2026. وشهدت الأمسية حضوراً رسمياً رفيع المستوى تقدمه وزير الثقافة الأردني، الدكتور مصطفى الرواشدة، وسط احتفاءٍ شعبي وجماهيري واسع.
سيمفونية روحية فوق ركح “الملكي”
تحولت قاعة المركز الثقافي الملكي إلى محرابٍ فني، حيث قدمت الفرقة المصرية عرضاً احترافياً أعاد للأذهان ريادة “المدرسة المصرية” في فنون الابتهال. وتضمن البرنامج الفني:
- توشيح وموشحات: قُدمت بأصواتٍ ندية جمعت بين قوة الأداء وصفاء الروح.
- إنشاد صوفي: تفاعل معه الجمهور بالإنصات والخشوع، مجسداً عمق التصوف المصري.
- ابتهالات رمضانية: لامست قلوب العائلات الأردنية التي ملأت جنبات المسرح، مؤكدة أن الفن الديني هو لغة تتجاوز الحدود.
رسالة ثقافية عابرة للحدود
أكد حضور الوزير الرواشدة ونخبة من الفنانين والمثقفين الأردنيين على أهمية “الدبلوماسية الثقافية” بين البلدين الشقيقين. فاستضافة فرقة بوزن “إنشاد الأوبرا المصرية” يعكس حرص وزارة الثقافة الأردنية على تقديم محتوى فني يجمع بين الهوية العربية والقيم الروحية السامية التي يمثلها شهر رمضان المبارك.



