أوروبا تشتعل سياسيًا وعسكريًا.. ألمانيا تنشر «باتريوت» في تركيا وميركل تدعو لتحرك عاجل تجاه روسيا

كتبت نجلاء فتحى
شهدت الساحة الأوروبية، اليوم الاثنين، تطورات سياسية وعسكرية متسارعة، بعدما أعلنت ألمانيا تعزيز وجودها الدفاعي داخل تركيا عبر نشر بطارية دفاع جوي من طراز «باتريوت» نهاية يونيو المقبل، بالتزامن مع دعوات أطلقتها المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل لتكثيف الجهود الدبلوماسية الأوروبية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وأكدت وزارة الدفاع الألمانية أن برلين ستدعم منظومة الدفاع الجوي التركية ضمن إطار حلف شمال الأطلسي «الناتو»، من خلال إرسال بطارية «باتريوت» ونحو 150 جنديًا ألمانيًا، في مهمة تستمر حتى سبتمبر 2026 لتحل محل وحدة أمريكية.
وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن بلاده تتحمل مسؤولية أكبر داخل حلف الناتو، مشيرًا إلى أن التعاون الوثيق بين القوات الألمانية والتركية والأمريكية يعكس قوة التنسيق بين الحلفاء.
وفي سياق متصل، دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل أوروبا إلى لعب دور دبلوماسي أكثر فاعلية في إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكدة أن الحوار مع موسكو لا يجب أن يقتصر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقط.
وأوضحت ميركل، خلال مشاركتها في مؤتمر «Re:Publica» ببرلين، أن الدعم العسكري لأوكرانيا ضروري، لكن يجب أن يتزامن مع تحركات دبلوماسية جادة، معتبرة أن الردع العسكري والحلول السياسية يسيران جنبًا إلى جنب.
كما شددت على أهمية عدم التقليل من قدرات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدة في الوقت نفسه ضرورة تمسك أوروبا بثقتها ودورها السياسي في إدارة الأزمة.
وفي بريطانيا، كشفت محكمة بريطانية عن تورط عناصر رومانية في تنفيذ هجوم طعن استهدف صحفيًا إيرانيًا معارضًا في لندن، وسط اتهامات بأن العملية جرت بتحريض من جهات مرتبطة بالحكومة الإيرانية.
من ناحية أخرى، ناقش وزراء دفاع ألمانيا والنمسا وسويسرا ولوكسمبورغ سبل تعزيز التعاون العسكري في مجال الفضاء، في ظل تنامي أهمية التكنولوجيا الفضائية والأقمار الصناعية في النزاعات الحديثة، خاصة بعد التطورات العسكرية الأخيرة في الحرب الأوكرانية.



