محافظات
إقبال سياحي متزايد على المناطق الأثرية والدينية بمحافظة المنيا خلال الفترة الحالية

كتب-أحمد رأفت
تشهد محافظة المنيا حالة من النشاط السياحي الملحوظ، مع تزايد أعداد الوفود والزائرين القادمين لاستكشاف مواقعها الأثرية والدينية المتنوعة، في ظل الاهتمام المتواصل بتنشيط حركة السياحة والترويج للمقومات الحضارية التي تتميز بها المحافظة باعتبارها واحدة من أهم الوجهات التاريخية في صعيد مصر.
المنيا.. متحف مفتوح للحضارات المتعاقبة
وتُعد المنيا من المحافظات الغنية بالمواقع الأثرية التي تعكس تنوع الحضارات المصرية عبر العصور، حيث تضم آثارًا فرعونية وقبطية وإسلامية جعلتها مقصدًا للزائرين والباحثين عن السياحة الثقافية والدينية.
وأكدت الجهات المعنية بالسياحة أن المحافظة تواصل تقديم التسهيلات والخدمات اللازمة للوفود السياحية، بهدف تشجيع حركة الزيارة والتعريف بما تمتلكه المنيا من كنوز أثرية وطبيعية تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التجارية والسياحية.
تزايد الرحلات السياحية إلى المواقع الأثرية
وشهدت المحافظة خلال الفترة الأخيرة استقبال أفواج سياحية متعددة الجنسيات لزيارة عدد من أبرز المناطق الأثرية، من بينها منطقة تونا الجبل، وآثار بني حسن، وتل العمارنة، التي تُعد من أهم المعالم التاريخية بمحافظة المنيا وتحظى باهتمام واسع من السائحين الأجانب ومحبي الحضارة المصرية القديمة.
ويأتي هذا الإقبال في ظل تزايد الاهتمام العالمي بالسياحة الثقافية، خاصة مع ما تتمتع به المنيا من تنوع فريد يجمع بين التاريخ والطبيعة والموروث الحضاري الممتد عبر آلاف السنين.
دير جبل الطير يجذب آلاف الزائرين
وفي سياق متصل، شهد دير جبل الطير بمركز سمالوط توافد أعداد كبيرة من الزائرين للمشاركة في احتفالات مولد السيدة العذراء، حيث يُعد الدير أحد أبرز محطات رحلة العائلة المقدسة في مصر، ويحظى بمكانة دينية وتاريخية كبيرة لدى المصريين والزائرين من مختلف الدول.
ويمثل الدير أحد أهم مواقع السياحة الدينية بمحافظة المنيا، لما يتمتع به من قيمة روحية وتراثية تجذب الزائرين سنويًا، خاصة خلال الاحتفالات والمناسبات الدينية التي تشهد حضورًا واسعًا من مختلف المحافظات.