الإنتاج الحربي: توسيع التعاون الصناعي وتسريع تنفيذ المشروعات لدعم التصنيع المحلي وتعميق التكنولوجيا

كتبت داليا أيمن
تحرك استراتيجي داخل وزارة الإنتاج الحربي لتعزيز الشراكات ورفع كفاءة الإنتاج ودعم الابتكار الصناعي
—
اجتماع مهم لوزارة الإنتاج الحربي لمتابعة المشروعات الجارية
عقد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع رؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة، لمتابعة سير العمل في عدد من الملفات والمشروعات الجارية، والوقوف على معدلات التنفيذ وخطط التطوير داخل مختلف الجهات التابعة للوزارة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المستمرة لرفع كفاءة الأداء وضمان تنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يدعم أهداف التطوير الصناعي للدولة.
—
توجيهات بتوسيع التعاون مع القطاع الخاص وتعزيز الشراكات
أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي خلال الاجتماع على أهمية التوسع في التعاون مع القطاع الخاص، وتعزيز الشراكات الصناعية والاستثمارية، بما يتيح الاستفادة القصوى من الإمكانيات الفنية والتكنولوجية والبشرية داخل شركات الإنتاج الحربي.
وشدد على أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية لزيادة الطاقات الإنتاجية، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال خلق قيمة مضافة حقيقية في قطاع الصناعة.
—
دعم التصنيع المشترك وتوطين التكنولوجيا الحديثة
وفي سياق متصل، دعا الوزير إلى تعزيز الشراكات القائمة مع الشركات المتخصصة في نقل التكنولوجيا والتصنيع المشترك، بهدف توطين أحدث التكنولوجيات التصنيعية داخل مصر.
وأكد أن هذا التوجه يأتي تنفيذًا لاستراتيجية الدولة الهادفة إلى تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات، بما يعزز من قوة الصناعة الوطنية وقدرتها التنافسية.
—
الالتزام بالجداول الزمنية وحل معوقات التنفيذ
وشدد “جمبلاط” على ضرورة الالتزام الصارم بالانتهاء من المشروعات الجارية وفق الجداول الزمنية المحددة، مع المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ على أرض الواقع.
كما وجّه بضرورة إزالة أي معوقات قد تؤثر على سير العمل، لضمان تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والانضباط في تنفيذ الخطط الإنتاجية والتطويرية داخل الشركات التابعة.
—
البحوث والتطوير في قلب استراتيجية الإنتاج الحربي
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أهمية التركيز على قطاعات البحوث والتطوير داخل الشركات، باعتبارها المحرك الأساسي للابتكار الصناعي وقاطرة التنمية المستقبلية.
ودعا إلى دعم الأفكار الجديدة وتشجيع الكفاءات والخبرات الوطنية، بما يسهم في تطوير المنتجات ورفع مستويات الجودة والتنافسية في الأسواق المحلية والدولية.
—
رسالة ختامية: عمل جماعي لبناء صناعة وطنية قوية
وفي ختام الاجتماع، دعا الوزير رؤساء الشركات والوحدات التابعة إلى مواصلة العمل بروح الفريق، وبذل المزيد من الجهد خلال المرحلة المقبلة، من أجل تحقيق مستهدفات الوزارة، ودعم توجه الدولة نحو بناء قاعدة صناعية وطنية متطورة وقادرة على المنافسة.



