لايت

حلمي عبد الباقي يتحدث عن “أزمة الموسيقيين

"لن أترك حقي" ويتهم بالـ"المزايدة" بسبب خدمة الأعضاء

كتب عبدالله طاهر
كشف الفنان حلمي عبد الباقي عن تفاصيل أزمته الأخيرة داخل نقابة المهن الموسيقية، معربًا عن استيائه من أجواء الخلافات التي سادت في بث مباشر للنقابة، ومؤكداً أنه لن يتنازل عن حقه الشخصي بعد تعرضه للإهانة عبر تسجيل صوتي.
ونشر “عبد الباقي” مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على “فيس بوك” موضحاً فيه موقفه، مشيراً إلى أنه على الرغم من تردده في الحديث، إلا أن طبيعته التلقائية دفعته لتوضيح النقاط المتعلقة باتهامه بـ”المزايدة” و”التآمر” على النقابة.

خدمة الأعضاء والاتهامات بالتآمر
استعرض “عبد الباقي” جهوده في خدمة أعضاء النقابة، خاصة عندما كان مسؤولاً عن لجنة الخدمات في عهد النقيب السابق هاني شاكر، مسلطاً الضوء على مبادراته لخدمة الأعضاء خلال فترة جائحة كورونا وتعاونه مع المستشفيات.

وأضاف الفنان أن أي اعتراض على قرارات النقابة يُفسر حالياً بأنه “تآمر وهدم للنقابة”، مستشهداً بنقطتين تعرض فيهما لهذا الاتهام:
* إلغاء التعامل بـ”واتس آب”: حيث اعترض على قرار النقيب العام بإلغاء التعامل عبر “واتس آب”، مشيراً إلى أن هذا القرار يرهق الأعضاء ويجبرهم على النزول لمقر النقابة للحصول على الخدمات.
* قضية التربية النوعية: أشار إلى أن موقفه بضرورة منح كارنيه النقابة لحاملي شهادات “التربية النوعية” – لكونه قانون دولة – قوبل باتهامات بأنه يسعى لـ”هدم النقابة”.

الإهانة الشخصية.. “لن أسيب حقي”
عبّر حلمي عبد الباقي عن صدمته الكبيرة بعد كل ما قدمه من خدمات، بتلقيه تسجيلًا صوتيًا يتضمن “إهانة وسباً بكلام صعب أوي” موجهاً إليه. وأشار إلى أن هذه الإهانة جاءت بعد أن تم اتهامه بالسعي لمنصب “النقيب” بسبب خدمته للأعضاء.

ووجّه “عبد الباقي” رسالة قوية بخصوص هذا التسجيل، مؤكداً أنه لن يترك حقه احتراماً لأسرته التي وصفها بالمحترمة، مختتماً حديثه بالقول: “أنا مش هسيب حقي.. لو سيبت حقي يبقى أموت أحسن”.

ويأتي هذا التصريح ليعيد الجدل حول الأجواء الداخلية في نقابة المهن الموسيقية وطبيعة التعامل بين أعضاء مجلس الإدارة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى