الاتحاد الأوروبي يضغط على واشنطن لخفض الرسوم على الصلب
وزراء التجارة الأوروبيون يبحثون مع المسؤولين الأميركيين تنفيذ اتفاق يوليو التجاري

مصر مباشر – ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥
حعقد وزراء التجارة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعًا في بروكسل مع وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، والممثل التجاري للولايات المتحدة جاميسون غرير، لمناقشة الخطوات المتبقية لتنفيذ الاتفاق التجاري الذي توصّل إليه الجانبان في يوليو الماضي، والذي يستهدف تخفيف التوترات التجارية بين الطرفين.

مطالب أوروبية بخفض الرسوم على الصلب والألومنيوم
حثّ الوزراء الأوروبيون الولايات المتحدة على تطبيق بنود أوسع من اتفاق يوليو، وفي مقدمتها خفض الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الصلب والألومنيوم الأوروبية. كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى إزالة الرسوم المفروضة على مجموعة من السلع الأوروبية، مثل النبيذ والمشروبات الروحية والزيتون والمعكرونة.
اتفاق يوليو… وتأخر التنفيذ
ينص الاتفاق على تخفيض تدريجي للرسوم الأميركية، مقابل خطوات أوروبية متبادلة. إلا أن دخوله حيز التنفيذ يرتبط باستكمال إجراءات داخلية في الاتحاد، من بينها موافقة البرلمان الأوروبي، وهو ما قد يؤجل التنفيذ الكامل حتى الربع الثاني من العام المقبل، في ظل انتقادات داخل واشنطن للتأخر الأوروبي.
خلافات حول توسيع دائرة الرسوم الأميركية
أبدت بروكسل قلقًا من استمرار رسوم تصل إلى ٥٠٪ على الصلب والألومنيوم، ومن توسعة نطاقها منذ أغسطس لتشمل أكثر من ٤٠٠ منتج مشتق يحتوي على مكوّنات معدنية، من بينها الأجهزة المنزلية والدراجات النارية. وترى دول الاتحاد الأوروبي أن هذا التوسع يهدد بتقويض التفاهمات التي جرى التوصل إليها في يوليو.
نقاشات أوسع حول سلاسل التوريد اليومية
بحث الجانبان أيضًا تأثير القيود الصينية على صادرات المعادن النادرة والرقائق الإلكترونية، وأهمية توحيد المواقف الأوروبية–الأميركية لحماية الصناعات الأساسية، ولا سيما في قطاعات الصلب والسيارات والطاقة. كما ناقشا إمكان توسيع “تحالف المعادن” بين الطرفين، في مواجهة فائض الإنتاج الصيني.
على الرغم من تأكيد الجانبين التزامهما بالدفع نحو اتفاق متوازن، فإن استمرار الرسوم الأميركية المرتفعة وإمكانية فرض رسوم إضافية على سلع جديدة يثيران مخاوف أوروبية من عودة التوتر التجاري إذا لم تُنفَّذ بنود الاتفاق في مواعيدها المحددة.



