واشنطن تراجع ملف الإخوان… وتوتر في الشرق الأوسط
إجراءات أميركية لبحث تصنيف فروع الجماعة في دول عربية وسط تحذيرات من تداعيات دبلوماسية

مصر مباشر – ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
أصدرت الإدارة الأميركية قراراً بمراجعة وضع فروع جماعة الإخوان المسلمين في عدد من دول الشرق الأوسط، عبر توجيه رسمي لوزارتي الخارجية والخزانة لإعداد تقرير خلال 45 يوماً حول مدى استيفاء هذه الفروع لمعايير التصنيف كـ“منظمات إرهابية”. وتشمل المراجعة فروعاً في مصر ولبنان والأردن.
تفاصيل المراجعة والتحركات
الخطوة الأميركية الجديدة تستند إلى أمر تنفيذي يُلزم الجهات المختصة بتقييم النشاط السياسي والتنظيمي للجماعة، وتحديد ما إذا كان يرتبط بتمويل أو دعم عمليات تهدد مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها. وفي حال إقرار التصنيف، قد تُفرض عقوبات مالية وتقييدات على التعاملات والأصول المرتبطة بالفروع التي يشملها القرار.
كما تأتي هذه الخطوة بعد تحركات سابقة على مستوى الولايات في الداخل الأميركي، أبرزها إعلان ولاية تكساس تصنيف عدد من المنظمات المتصلة بالجماعة ضمن قوائم الإرهاب المحلية، في سياق حملة أوسع تركّز على النشاط الإسلامي السياسي داخل الولايات المتحدة.
ردود الفعل المتوقعة
تثير هذه المراجعة احتمالات توتر دبلوماسي مع عدد من الدول العربية التي تُعدّ الجماعة جزءاً من مشهدها السياسي أو الاجتماعي بدرجات متفاوتة، وسط تساؤلات حول تأثير القرار المحتمل على العلاقات الثنائية. كما يتوقع أن تعلّق منظمات حقوقية على الخطوة، معتبرة أنها قد تفتح الباب لنقاشات قانونية حول تعريف الإرهاب في السياق السياسي.
وتشير تقديرات متابعي الملف إلى أن أي قرار نهائي سيعتمد على المخرجات الرسمية للتقييم الأميركي، وعلى ردود الفعل الإقليمية، خصوصاً مع حساسية الملف في الشرق الأوسط.



