اخلاقنا

التواضع رغم النجاح… رفعة لا يراها إلا العظماء

تحرير أسماء علوي 

في عالمٍ يزداد فيه التنافس، ويعلو فيه صوت الإنجازات، يبقى التواضع هو العلامة الفارقة بين الإنسان العادي والإنسان العظيم. فكم من شخصٍ نال الشهادات، وحقق النجاحات، واعتلى المراتب… لكن لم تنكسر فيه الروح الطيبة، ولم يتغير فيه القلب النقي.

 

التواضع لا يعني أن تقلل من نفسك، بل أن تترفّع عن الغرور. أن تفرح بنجاحك، دون أن تتعالى على الآخرين. أن تكون في القمة، ولكن تمد يدك لمن هم في بداية الطريق.

 

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  

*”من تواضع لله رفعه”* (رواه مسلم).  

فالتواضع لا يُنقص من قيمة المرء، بل يزيده وقارًا ومحبة في قلوب الناس.

 

نرى ذلك جليًا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو خير من وطئ الأرض، ومع ذلك كان يخصف نعله، ويأكل مع الفقراء، ويجلس مع الصغار، ويقول:  

*”إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد”*.

 

التواضع في الدراسة، في العمل، في الكلام… لا يحتاج جهدًا بقدر ما يحتاج نية صافية، وفهم حقيقي لمعنى النجاح. فليس كل ناجح عظيم، لكن كل عظيم… حتمًا هو متواضع.

 

كن ناجحًا… ولكن لا تنس أن تمشي على الأرض هَوْنًا.  

اجعل من تواضعك لغة، ومن أخلاقك عنوانًا.  

فالنجاح بدون تواضع… ضجيج،  

أما النجاح بتواضع… فهو أثر لا يُنسى.

محمد ابراهيم

تحيا_مــ𓁳_𓆃ـصــ𓅮ـر _𝕰𝖌𝖞𝖕𝖙𓁳𓄿𓅓

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com