ياسمين عبد العزيز.. “وحش الكون” تحتفل بعيد ميلادها من الإعلانات إلى قمة الدراما

بقلم: آية سالم
تحتفل اليوم الجمعة، 16 يناير، النجمة ياسمين عبد العزيز بعيد ميلادها، وهي الفنانة التي حفرت اسمها بأحرف من ذهب في قلوب الجمهور المصري والعربي، متميزة بموهبة فطرية وقدرة فريدة على التنقل بين الكوميديا الصارخة والدراما الاجتماعية المؤثرة.
البداية.. طفلة الإعلانات الموهوبة
لم تدخل ياسمين الفن عبر الأبواب التقليدية، بل بدأت رحلتها منذ الطفولة في عالم الإعلانات خلال فترة التسعينيات، حيث لفتت الأنظار بشقاوتها ووجهها المألوف. وكانت نقطة التحول الحقيقية في عام 1998 عندما اختارتها الفنانة القديرة سميرة أحمد للمشاركة في مسلسل «امرأة من زمن الحب»، ليُكتب لهذا الظهور أن يكون شهادة ميلاد نجمة من طراز خاص.
المسرح والسينما.. صدارة نسائية نادرة
اقتحمت ياسمين المسرح بمسرحيتي «رد قرضي» و«فوازيز العيال اتجننت» في عام 1999، قبل أن تصبح واحدة من النجمات القلائل في جيلها اللواتي استطعن تحمل مسؤولية “البطولة المطلقة” في السينما بفيلمها الشهير «الدادة دودي». وتوالت نجاحاتها السينمائية التي استهدفت العائلة والأطفال بشكل خاص، ومن أبرزها:
- «الآنسة مامي» و**«الأبلة طم طم»**.
- «زكي شان» (أمام أحمد حلمي).
- «الثلاثة يشتغلونها» و**«جوازة ميري»**.
نضج درامي ونجاحات مستمرة
في السنوات الأخيرة، أحدثت ياسمين عبد العزيز طفرة في الدراما التلفزيونية، حيث شكلت ثنائياً ناجحاً مع الفنان أحمد العوضي في مسلسلات «اللي مالوش كبير» و**«ضرب نار»**، محققة نسب مشاهدة قياسية. وتستكمل مسيرة التألق حالياً من خلال عملها الجديد «وتقابل حبيب»، لتؤكد أنها لا تزال الرقم الصعب في معادلة الدراما الرمضانية والاجتماعية.
ياسمين عبد العزيز ليست مجرد فنانة، بل هي حالة فنية استثنائية، استطاعت أن تحافظ على بريقها منذ ظهورها الأول وحتى اليوم، بصدق أدائها وقربها من نبض الشارع.



