إستنفار في إسرائيل وتدفق أسلحة وطائرات وقود أمريكية قبل نهاية الأسبوع

بقلم : صباح فراج
في مؤشر على تصعيد وشيك، يواصل الجيش الأمريكي تعزيز قدرات حليفه عبر “جسر جوي” لا يتوقف، حيث تتدفق شحنات الأسلحة والعتاد العسكري الثقيل إلى المنطقة بوتيرة متسارعة. هذه التحركات اللوجستية الضخمة تعكس التزاماً أمريكياً كاملاً بتأمين الاحتياجات العسكرية الإسرائيلية، وتحويل القواعد الجوية إلى خلايا نحل لاستقبال العتاد النوعي الذي يمهد الطريق لجولات قتالية قد تكون الأكثر ضراوة.
وقود المواجهة.. طائرات التزويد الأمريكية تصل “العمق”
لم تقتصر التعزيزات على السلاح فحسب، بل وصلت طائرات تزويد بالوقود أمريكية إضافية إلى إسرائيل، في خطوة استراتيجية تهدف إلى زيادة المدى العملياتي للطائرات الحربية الإسرائيلية. وصول هذه الطائرات يعني عملياً منح سلاح الجو القدرة على تنفيذ غارات بعيدة المدى والبقاء في الجو لفترات أطول، مما يعزز فرضية التحضير لضربات استباقية أو التعامل مع أهداف استراتيجية تتجاوز الحدود التقليدية.
ساعة الصفر.. إسرائيل تحبس أنفاسها وتترقب “نهاية الأسبوع”
على وقع هذه التعزيزات، رفعت الأجهزة الأمنية والعسكرية في إسرائيل حالة التأهب إلى القصوى، وسط تقديرات استخباراتية ترجح انفجار الأوضاع وتجدد الحرب مع حلول نهاية الأسبوع. هذا الاستنفار العام يعكس قناعة لدى القيادة الإسرائيلية بأن التهدئة الحالية ليست سوى “هدوء ما قبل العاصفة”، وأن الميدان بات مهيأً تماماً لجولة قتال جديدة قد تغير موازين القوى في المنطقة.



