دينا دياب تكشف كواليس فيديوهات الرقص: انتشار عالمي غير متوقع ورسالة لإعادة تقديم الرقص الشرقي كفن راقٍ

كتبت / آية سالم
تحدثت الفنانة دينا دياب عن حالة الجدل والتفاعل الواسع الذي صاحب انتشار مقاطع فيديو لها أثناء الرقص، والتي حققت رواجًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تعليقات متعددة من الجمهور وعدد من الفنانين والنقاد.
وأعربت دينا دياب عن دهشتها من حجم الانتشار الذي حققته هذه الفيديوهات، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع وصولها إلى هذا الحد من التفاعل، خاصة خارج مصر، حيث لاقت مشاهدات واسعة في عدد من الدول العربية والأجنبية. وأوضحت أن هذا الانتشار يعود إلى اهتمام مجتمع الراقصين حول العالم بهذا النوع من المحتوى، مشيرة إلى أنها تمارس الرقص حاليًا داخل أحد الاستوديوهات بمنطقة وسط البلد، والذي يمثل بالنسبة لها مساحة فنية تنتمي إليها.

وأكدت أن هدفها من تقديم هذه الفيديوهات لم يكن استعراض الجسد، بل التعبير عن حالة فنية متكاملة من خلال الحركة، موضحة أنها تسعى لنقل إحساس ومشاعر عبر الأداء، معتبرة أن الرقص الشرقي في صورته الأصلية كان يتميز بالرقي والذوق، بعيدًا عن أي ابتذال، وهو ما تحاول إعادة تقديمه بأسلوب معاصر يحافظ على جوهره.
كما كشفت عن شعورها بالقلق في البداية من ردود فعل الجمهور، خاصة من احتمالية تصنيفها بشكل سلبي، إلا أنها فوجئت بحالة من القبول والدعم الكبيرين، سواء من الجمهور العادي أو من فنانين ونقاد، الذين تفاعلوا مع ما تقدمه باعتباره فنًا حقيقيًا وليس مجرد استعراض.

وشددت دينا دياب على أن رسالتها الأساسية تتمثل في تغيير النظرة السائدة تجاه الرقص الشرقي، مؤكدة أنه جزء أصيل من التراث المصري وليس شكلًا من أشكال الابتذال، بل فن له تاريخه وقيمته، معبرة عن أملها في أن تكون خطوة في إعادة إحياء هذا الفن بشكل يليق به، خاصة في ظل وجود العديد من المواهب النسائية القادرة على تقديمه بصورة مميزة.



