سقطت الأقنعة في عيد العمال.. عمدة نيويورك يزلزلها لولا سواعدكم ما كنت هنا

بقلم : صباح فراج
في خطاب عاطفي وقوي بمناسبة عيد العمال، فجر عمدة نيويورك مفاجأة من العيار الثقيل باعترافه الصريح بفضل العمال في وصوله إلى سدة الحكم. وأكد العمدة أن “قوة المدينة لا تكمن في ناطحات سحابها، بل في سواعد عمالها”، مشدداً على أن منصبه كعمدة لأكبر مدينة في العالم هو “دَين في رقبته” للطبقة الكادحة التي كانت المحرك الأساسي لحملته والداعم الأول لرؤيته السياسية.
منصّة الحكم ومنبع القوة.. كيف أعاد عيد العمال صياغة المشهد في “التفاحة الكبيرة”؟
خلال الفعاليات الاحتفالية التي شهدتها شوارع نيويورك، لم يكتفِ العمدة بإرسال برقيات التهنئة التقليدية، بل نزل إلى قلب التجمعات العمالية ليؤكد أن إدارته هي “صوت من لا صوت لهم”. وأشار إلى أن السياسات القادمة ستتمحور حول تعزيز حقوق النقابات وتحسين الأجور، وفاءً بالوعد الذي قطعه على نفسه أمام القواعد العمالية التي وصفها بأنها “العمود الفقري” الذي لولاه لما استطاع إدارة دفة المدينة.
رد الجميل.. خطة عمدة نيويورك لتمكين “بُناة المدينة” في 2026
في الفقرة الختامية لخطابه، رسم العمدة خارطة طريق لمستقبل العلاقة بين السلطة والعمال، مؤكداً أن اعترافه بالفضل سيترجم إلى قرارات ملموسة على أرض الواقع. وأوضح أن شعار “العمل أولاً” سيكون هو المحرك الرئيسي لكافة مشاريع البنية التحتية والخدمات في نيويورك، مشدداً على أن الطبقة العاملة هي الشريك الاستراتيجي في الإدارة، وليس مجرد فئة مستهدفة بالخدمات، في رسالة سياسية واضحة لخصومه قبل مؤيديه.