اخبار العالم

بوصلة “النووي” تتجه نحو مسقط.. طهران ترفض إسطنبول وتشترط مفاوضات مباشرة مع واشنطن

كتبت/ نجلاء فتحي

​كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تطورات مفاجئة في ملف المفاوضات النووية، حيث طلبت إيران رسميًا إدخال تعديلات جوهرية على مكان وشكل المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة، في مسعى لإعادة صياغة المسار الدبلوماسي بين البلدين.

​وذكر موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلاً عن قناة «القاهرة الإخبارية»، أن طهران وضعت شرطين أساسيين لاستكمال الحوار:

  1. قصر المفاوضات: أن تكون المحادثات مباشرة وثنائية بين الجانبين الإيراني والأمريكي فقط، دون مشاركة أطراف دولية أخرى.
  2. تغيير المقر: نقل مكان الاجتماعات من مدينة إسطنبول التركية إلى العاصمة العمانية مسقط، التي طالما لعبت دور الوسيط الهادئ في هذا الملف.

​تأتي هذه المطالب في وقت حساس، حيث كان من المقرر أن يعقد المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، اجتماعاً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول يوم الجمعة المقبل، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد وحلحلة القضايا العالقة.

​وفي ختام تعاملات اليوم، يرى مراقبون أن هذه التحركات الإيرانية تعكس رغبة في “عزل” الملف عن الضغوط الإقليمية أو الدولية الأخرى، والتركيز على تفاهمات مباشرة مع إدارة ترامب. وقد أكد مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تدرس بجدية شروط استئناف الحوار، خاصة في ظل وجود مؤشرات متبادلة على الرغبة في خفض التصعيد وتجنب المواجهة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

سؤال للقارئ:

​في رأيك، هل تمثل مطالب إيران بنقل المفاوضات إلى مسقط خطوة نحو تسوية دبلوماسية حقيقية أم أنها مجرد مناورة سياسية جديدة لكسب الوقت؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com