إسرائيل تستجوب مسؤولاً أممياً عن زيارة لغزة تمت قبل عام.. تجاوز دبلوماسي

بقلم : صباح فراج
أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على احتجاز مسؤول رفيع المستوى في منظمة الأمم المتحدة فور وصوله إلى مطار بن غوريون الدولي. خضع المسؤول الأممي لاستجواب مكثف من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حول تفاصيل زيارة قام بها إلى قطاع غزة في عام 2025. أثارت هذه الواقعة حالة من الاستياء داخل الأروقة الدبلوماسية، معتبرة إياها انتهاكاً للحصانات الممنوحة لموظفي المنظمة الدولية. أكدت تقارير حقوقية أن التحقيق ركز على طبيعة اللقاءات التي عقدها المسؤول والجهات التي تواصل معها داخل القطاع المحاصر. ومن جهتها، لم تصدر الخارجية الإسرائيلية تعقيباً رسمياً فورياً على أسباب الاحتجاز أو مدته. وبناءً عليه، تسود حالة من التوتر في العلاقة بين تل أبيب والمنظمة الأممية عقب هذا الحادث الصارخ.
“استهداف للعمل الإنساني”.. الأمم المتحدة تندد بعرقلة مهام موظفيها في إسرائيل
أوضحت مصادر مطلعة أن استجواب المسؤول الأممي استمر لعدة ساعات قبل السماح له بمغادرة المطار تحت قيود مشددة. يرى مراقبون أن هذه الممارسات تهدف إلى ترهيب العاملين في الحقل الإنساني ومنعهم من توثيق الأوضاع داخل غزة. ومن ناحية أخرى، اعتبرت جهات قانونية أن محاسبة مسؤول دولي على مهام قام بها قبل عام يمثل سابقة خطيرة في التعامل مع البعثات الدولية. علاوة على ذلك، طالبت منظمات دولية بضرورة توفير حماية كاملة لموظفي الأمم المتحدة لضمان قيامهم بمهامهم دون مضايقات أمنية. وفي سياق متصل، هددت أطراف دولية بتصعيد الموقف في حال تكرار مثل هذه الحوادث التي تعيق تدفق المساعدات والتقارير الميدانية. تتابع “مصر مباشر” ردود الأفعال الدولية والموقف الرسمي للأمم المتحدة تجاه هذا التصعيد الإسرائيلي الجديد.



