منتدى الدوحة 2025: اتفاق على نشر قوة دولية لدعم غزة وسط مفاوضات حساسة لوقف إطلاق النار

كتبت: نجلاء فتحي
قال رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوم السبت، إن المفاوضات حول أزمة غزة تمر بمرحلة حرجة، مشيرًا إلى أن الوسطاء يعملون للوصول إلى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الهدنة الحالية غير مكتملة من دون انسحاب إسرائيلي كامل.
من جانبه، شدد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، على ضرورة نشر قوة دولية لإرساء الاستقرار في غزة على طول “الخط الأصفر” للتحقق من الالتزام بوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، مشيرًا إلى ضرورة فتح جميع المعابر الحدودية لتدفق المساعدات الغذائية، ونفي إمكانية استخدام معبر رفح لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأضاف عبد العاطي أن الأمن والاستقرار في إسرائيل والمنطقة يرتبطان بتأسيس دولة فلسطينية ودعم تنفيذ خطة الرئيس ترامب المتعلقة بغزة، بما في ذلك نشر قوة دولية لحفظ السلام.
من جهته، قال وزير خارجية النرويج، إسبن بارت أيدي، إنه يجب تشكيل قوة استقرار ومجلس سلام خلال الشهر الجاري، محذرًا من هشاشة وقف إطلاق النار الحالي.
أما وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، فأكد أن نزع سلاح حماس ليس أولوية المرحلة الحالية، مشددًا على ضرورة البدء بخطوات سياسية ملموسة لإنهاء الأزمة الإنسانية، مع إنشاء إدارة مدنية فلسطينية قوية وقوة شرطة مدربة.
وفي سياق منفصل، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده ستجري انتخابات رئاسية بعد 4 سنوات وفقًا للإعلان الدستوري، محذرًا من مخاطر إقامة إسرائيل منطقة عازلة في جنوب سوريا.
وانطلقت النسخة الثالثة والعشرون من منتدى الدوحة 2025 بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورؤساء دول وزعماء دبلوماسيين وخبراء عالميين، بمن فيهم الرئيس السوري أحمد الشرع، وزراء خارجية تركيا والنرويج وإسبانيا، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بالإضافة إلى شخصيات دولية بارزة مثل هيلاري كلينتون وبيل غيتس.


