على أنغام “الهارب”: وزير السياحة والآثار يفتتح متحف كنوز “توت عنخ آمون” بمدريد

بقلم: أميرة جمال محجوب
وسط أجواء حضارية مبهرة، افتتح السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم الأربعاء، متحف المستنسخات الأثرية لكنوز الملك الشاب توت عنخ آمون، وذلك داخل الجناح المصري المشارك في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026 بالعاصمة الإسبانية مدريد.
”توت عنخ آمون” سفيراً للمتحف المصري الكبير
أكد السيد شريف فتحي أن المتحف المقام يمثل نموذجاً مصغراً لبعض قاعات الملك الذهبي في المتحف المصري الكبير، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ترويجاً لافتتاح المتحف الكبير واستثماراً للإقبال الإسباني الكثيف على منتج السياحة الثقافية. وقد شارك في الافتتاح السفير إيهاب بدوي، سفير مصر في إسبانيا، والدكتور أحمد يوسف، رئيس هيئة التنشيط السياحي.
54 قطعة أثرية تُبهر زوار مدريد
أوضحت المهندسة مروة أحمد، مدير عام المعارض بالهيئة، تفاصيل المتحف الذي أقيم على مساحة 418 م² في منطقة الـ Fast Track الاستراتيجية بالمعرض، حيث يضم:
- 54 مستنسخاً أثرياً من تصنيع شركة “كنوز مصر”، تحاكي بدقة مقتنيات الملك الشاب.
- قطعاً أيقونية تشمل: كرسي العرش، التابوت الذهبي، تمثال الكا، القناع الذهبي، ومجموعة من المجوهرات الفريدة.
الكشري المصري على مائدة “فيتور” الدولية
وعقب الافتتاح، نظمت الهيئة حفل استقبال داخل الجناح المصري عكس الهوية المصرية بلمسات عصرية:
- تراث لا مادي: تم تقديم الأكلات المصرية التقليدية وعلى رأسها “الكشري”، احتفالاً بتسجيله على قائمة التراث العالمي اللامادي لمنظمة اليونسكو.
- ضيافة فرعونية: استقبل المشاركون الضيوف بأزياء فرعونية على أنغام موسيقى الهارب، مع تقديم مشروبات شعبية كالكركديه والمهلبية.
- حضور رفيع: شهد الحفل حضور مسؤولين إسبان، وسفراء دول عربية وأجنبية، بالإضافة إلى ممثلي شركات السياحة المصرية وغرفة المنشآت الفندقية.
بهذا الظهور القوي، تواصل مصر تعزيز مكانتها في السوق الإسباني والأوروبي، مستخدمة “قوتها الناعمة” وتاريخها العريق لجذب المزيد من الحركة السياحية خلال عام 2026.



