مصر مباشر - الأخبار

وزير البترول يدلي بصوته في “ماراثون” انتخابات المهندسين.. ومنافسة شرسة على مقعد النقيب العام

بقلم: رحاب أبو عوف

​في مشهد يعكس الأهمية الاستراتيجية لنقابة المهندسين كقلب نابض للمشروعات القومية في مصر، أدلى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بصوته اليوم الجمعة في انتخابات المرحلة الثانية للنقابة. وتأتي مشاركة الوزير كرسالة دعم لواحد من أعرق الكيانات المهنية، في الوقت الذي تشتعل فيه المنافسة لاختيار “النقيب العام” و11 عضواً مكملاً للمجلس الأعلى.

تفاصيل “يوم الحسم” في 26 نقابة فرعية

​انطلقت العملية الانتخابية تحت إشراف قضائي كامل في كافة المحافظات، حيث فتحت اللجان أبوابها منذ العاشرة صباحاً لاستقبال نحو 956 ألف مهندس ممن لهم حق التصويت. وتشهد هذه المرحلة صراعاً انتخابياً قوياً بين 19 مرشحاً يتنافسون على مقعد النقيب العام، وسط إجراءات تنظيمية دقيقة لضمان خروج العرس الديمقراطي بأفضل صورة.

خارطة الطريق الانتخابية: الأغلبية المطلقة أو الإعادة

​أوضحت اللجنة العليا للانتخابات، برئاسة الدكتور معتز طلبة، القواعد الحاكمة لفرز الأصوات وإعلان النتائج:

  • شرط الفوز: يجب أن يحصل المرشح لمنصب النقيب العام على الأغلبية المطلقة (50% + 1) من الأصوات الصحيحة.
  • سيناريو الإعادة: في حال عدم حسم المنصب من الجولة الأولى، سيتم إجراء جولة إعادة يوم 13 مارس الجاري بين أعلى مرشحين حصدوا الأصوات.
  • المجلس الأعلى: يتم اختيار 11 عضواً مكملاً للمجلس الأعلى للنقابة، بالإضافة إلى جولات إعادة على مقاعد رؤساء بعض النقابات الفرعية.

انتظام الاقتراع وشفافية الرقابة

​أكدت لجان الاقتراع على مستوى الجمهورية انتظام توافد أعضاء الجمعية العمومية، وسط تشديدات أمنية ورقابية تضمن نزاهة الصناديق. واعتبر مراقبون أن الإقبال الملحوظ في الساعات الأولى يعكس وعي المهندسين بضرورة اختيار مجلس قوي قادر على مواجهة تحديات المهنة وحماية حقوق أعضائها في ظل الطفرة الإنشائية والصناعية التي تشهدها الدولة.

رؤية تحليلية:

إن حرص وزير البترول -وهو ابن المهنة في المقام الأول- على الإدلاء بصوته، يبرهن على أن نقابة المهندسين ليست مجرد جهة خدمية، بل هي شريك أساسي في “صناعة القرار الفني” في مصر. فكلما كانت النقابة قوية ومستقرة، انعكس ذلك إيجاباً على جودة المعايير الهندسية في كافة القطاعات الحيوية من البترول إلى الإسكان والري.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى