دار الإفتاء توضح فضل الدعاء “تحت المطر” وتؤكد: لا يُرد

كتبت اميره جمال محجوب
بالتزامن مع موسم الأمطار، أكدت دار الإفتاء المصرية على أن الدعاء عند نزول المطر يُعد من الأوقات التي يُستجاب فيها الدعاء، نظراً لكونها أوقات “مِنَّة وفَضْل ولُطْف ورحمة من الله على عباده”.
واستعرضت الدار الأدلة الواردة في السنة النبوية الشريفة التي تُثبت فضل هذه الأوقات، حيث يكثر البحث عن الأدعية المستحبة في هذا التوقيت.
مكانة دعاء المطر في السنة النبوية
شددت دار الإفتاء على أن الدعاء عند نزول الغيث هو من المواطن التي اصطفاها الله لإجابة الدعاء. ومن أبرز ما ورد في ذلك:
- عدم الرد: حديث سهل بن سعد رضي الله عنه مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «ثنتان ما تُرَدَّان: الدُّعاء عند النداء، وتحت المطر» (أي: عند نزوله).
- وقت نزول الرحمة: أوضح العلامة المناوي في “فيض القدير” أن دعاء من هو تحت المطر “لا يُرَدُّ أو قلَّمَا يُرَدُّ، فإنَّه وقت نزول الرحمة”.
- فتح أبواب السماء: ورد عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: … وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ“.
الأدعية النبوية المستحبة عند نزول الغيث
أجمع الفقهاء على استحباب الدعاء أثناء نزول المطر، ومن أهم الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم:
- “اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا” (رواه البخاري).
- “اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا” (ورد في لفظ لأبي داود).
معنى “صَيِّبًا نَافِعًا”: يُقصد بـ “صيِّباً” المطر المنهمر، ويُطلب بالدعاء أن يكون نافعاً وجالباً للخير والبركة دون أن يكون سبباً للضرر.
أدعية جامعة ومستحبة عند الرعد والبرق
فيما يتعلق بدعاء الرعد والصواعق، ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: “اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ”.
كما يُستحب الإكثار من الدعاء بصيغ مختلفة لطلب الخير والرحمة:
- ”اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار.”
- ”اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به.”
- ”اللَّهُمَّ إنّا نستغفرك لكلّ ذنب، يعقب الحسرة، ويورث الندامة، ويحبس الرزق ويرد الدعاء.”



