حلمي عبد الباقي: التحقيق ضدي ظلم مسبق وسأكشف كل الحقائق قريبًا

كتبت / آية سالم
أصدر الفنان حلمي عبد الباقي، وكيل أول نقابة المهن الموسيقية، تصريحات مثيرة عبر فيديو نشره على صفحته الرسمية، تناول فيها تفاصيل إحالة التحقيق ضده داخل النقابة، مؤكدًا أنه فوجئ بالقرار رغم تواجده في مقر النقابة يومي الأحد والاثنين الماضيين.
وأشار عبد الباقي إلى أن كل ما ورد في الفيديو السابق الذي نشره كان “صادقًا”، مؤكدًا امتلاكه مستندات تثبت صحة أقواله، وأضاف: “طلبت من النقيب أن يحلف على المصحف ويقول إني بكذّب”.
وأوضح أنه ظهر في الفيديو المُسرّب دفاعًا عن نفسه وكرامته، مشددًا على أن الإجراءات المتخذة بحقه، سواء كانت تحقيقًا أو شطبًا، تمثل بحسب وصفه “ظلمًا لن يصمت عنه”، مؤكدًا أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا قريبًا لتوضيح جميع الحقائق.
وتطرق عبد الباقي إلى الجوانب القانونية، مؤكدًا أن القانون ينص على أن عزل أي عضو يتم من خلال جمعية عمومية غير عادية، مشيرًا إلى أن التحقيق معه لا يستند وفق قوله إلى الإجراءات القانونية السليمة. واستشهد بحالة النقيب الأسبق إيمان البحر درويش، مشيرًا إلى حكم القضاء الإداري ببطلان التحقيقات التي أجريت معه وإعادته لمنصبه، رغم عدم تنفيذ الحكم.
وأكد حلمي عبد الباقي امتلاكه الأدلة التي تثبت صحة تصريحاته، مضيفًا: “أنتم فقط أعضاء الجمعية أصحاب القرار إذا كنت أستمر أو أمشي، وأنا متمسّك بحقي ومكمل للآخر، وربنا هيجيب لي حقي وحق أي مظلوم”.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما وصفه بـ”المخالفات” التي ظهرت بعد عام ونصف تشير إلى وجود نية مسبقة للإطاحة به من النقابة، مشددًا على ثقته بأن الحق سيظهر في النهاية.



