الاحتلال الإسرائيلي يداهم الضفة الغربية ويعتقل أكثر من 100 فلسطيني بينهم أسرى محررون

كتب / محمود ياسر
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم حملة مداهمات واسعة في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال أكثر من 100 فلسطيني، بينهم عدد من الأسرى المحررين.
مداهمات في نابلس ورام الله وجنين والخليل
أوضحت مصادر محلية أن الحملة استهدفت منازل فلسطينيين في مدن: نابلس، رام الله، جنين، والخليل، حيث اقتحمت القوات المنازل فجأة وفتشتها قبل اعتقال السكان.
وأكد شهود العيان استخدام القوات العنف أثناء الاعتقالات، ما أسفر عن إصابات محدودة بين المدنيين.
اعتقالات تشمل أسرى محررين وتصعيد جديد
أشارت المصادر إلى أن بين المعتقلين عددًا من الأسرى المحررين الذين أُفرج عنهم سابقًا، في تصعيد جديد للانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
واعتبر حقوقيون أن هذه الاعتقالات تنتهك القانون الدولي والاتفاقيات المتعلقة بالأسرى، داعين المجتمع الدولي للتدخل العاجل.
ردود الفعل الفلسطينية والدولية
أصدرت فصائل فلسطينية بيانات استنكار للحملة، واعتبرت أن الهدف منها بث الرعب بين المواطنين وتقويض جهود المصالحة الوطنية.
في المقابل، لم تصدر سلطات الاحتلال أي بيان رسمي حول الحملة حتى الآن، مكتفية بالإشارة إلى أن العمليات تأتي في إطار “ملاحقة العناصر المشتبه بانتمائها لمنظمات فلسطينية مسلحة”.
تصاعد التوترات بالضفة الغربية
يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، ما يزيد المخاوف على الوضع الأمني والإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.



