معجزة طبية في المنيا.. رعاية “العدوة المركزي” تعيد مسناً للحياة بعد غيبوبة تامة وفشل تنفسي

كتب/ ياسر الدشناوي
في ملحمة طبية جديدة تعكس التطور الملحوظ في المنظومة الصحية بمحافظة المنيا، نجح الطاقم الطبي بمستشفى العدوة المركزي في تحقيق إنجاز استثنائي؛ حيث تمكن قسم الرعاية المركزة من إنقاذ حياة مواطن يبلغ من العمر 71 عاماً، عاد إلى الوعي الكامل بعد وصوله للمستشفى في حالة احتضار إكلينيكي وغيبوبة عميقة.
تفاصيل الواقعة: صراع مع الموت لمدة 48 ساعة
استقبل طوارئ المستشفى المسن وهو يعاني من تدهور حاد في الوظائف الحيوية، شملت نوبات تشنج عصبي عنيفة أدت لفقدان تام للوعي، مع هبوط حاد في الدورة الدموية وتباطؤ خطير في ضربات القلب. وفور وصوله، قرر الفريق الطبي إعلان حالة الطوارئ القصوى، حيث تم وضع المريض على أجهزة التنفس الصناعي وبدء بروتوكول إنعاش مكثف شمل استخدام روافع ضغط الدم والأدوية الداعمة لعضلة القلب.
وبعد مرور 48 ساعة من المراقبة الدقيقة والعمل المتواصل، حدثت الانفراجة الطبية بنجاح المريض في استعادة تنفسه الطبيعي وفصله عن الأجهزة، ليسترد وعيه بالكامل في مشهد جسد كفاءة “العيون الساهرة” داخل القسم.
دعم القيادة وتفاني الأطقم الطبية
يأتي هذا النجاح تحت مظلة رعاية الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، وبتوجيهات مباشرة من اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، وبمتابعة ميدانية حثيثة من قيادات مديرية الصحة بالمنيا وعلى رأسهم الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل الوزارة، والدكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية.
من جانبه، أشاد الدكتور عاطف محمد علي، مدير مستشفى العدوة المركزي، بالاحترافية العالية التي تعامل بها الفريق الطبي، مؤكداً أن المستشفى بات يمتلك كوادر قادرة على التعامل مع أصعب الحالات الحرجة وفق أحدث المعايير الدولية.
قائمة الشرف: أبطال الإنجاز
تضمن الفريق الطبي الذي أشرف على الحالة نخبة من الكفاءات:
-
أطباء الرعاية المركزية: (د. أحمد ماهر السيد، د. إسلام عبد الباري، د. أيمن الفاتح، د. رامي محمد علي).
-
هيئة التمريض: (م. مصطفى جمال، م. خالد الجندي، م. كيرلس ملاك، م. عبد الرحمن مؤمن، م. محمد عصام، م. محمد جمعة محمد).
تختتم إدارة المستشفى هذا التقرير بالتأكيد على التزامها التام بتقديم خدمة طبية تليق بالمواطن المصري، مشددة على أن إنقاذ الأرواح هو الرسالة الأسمى التي يعمل من أجلها الجميع داخل جدران مستشفى العدوة المركزي.



