أب وابنه وراء مجزرة بوندي: الشرطة الأسترالية تكشف هوية منفذي هجوم سيدني الدامي

كتبت نجلاء فتحي
كشفت الشرطة الأسترالية تفاصيل صادمة بشأن الهجوم المسلح الذي هز مدينة سيدني، مؤكدة أن منفذي الهجوم هما أب وابنه، ولا توجد أي مؤشرات على تورط مشتبه به ثالث.
وأكدت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، في إحاطة إعلامية، أن شخصين فقط نفذا الهجوم الذي استهدف احتفالاً يهوديًا بمناسبة عيد الأنوار (حانوكا) على شاطئ بوندي الشهير. وأسفر الهجوم عن مقتل 16 شخصًا.
وأوضحت السلطات أن الشرطة قتلت أحد المهاجمين، وهو رجل يبلغ من العمر نحو 50 عامًا، فيما أُصيب المهاجم الثاني (الابن) بجروح خطيرة ونُقل إلى المستشفى حيث يخضع لحراسة أمنية مشددة. وأشارت إلى أن نحو 40 شخصًا أُصيبوا خلال إطلاق النار، ولا تزال حالة 5 منهم حرجة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن أحد المنفذين يُدعى نافيد أكرم. وتستمر التحقيقات لكشف الدوافع الكاملة للهجوم الذي وقع أثناء احتفال حضره أكثر من ألف شخص. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، تنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد حدادًا على الضحايا، مؤكدًا وقوف أستراليا صفًا واحدًا في مواجهة العنف والكراهية.



