حوادث

التحفظ على والدة الإعلامية شيماء جمال في أولى جلسات محاكمتها بتهمة «السب والقذف»

بقلم: أميرة جمال محجوب

​شهدت محكمة جنوب الجيزة، اليوم، تحولاً درامياً في قضية الإعلامية الراحلة شيماء جمال، حيث تحفظت الأجهزة الأمنية على والدتها، “ماجدة الحشاش”، لحين انتهاء أولى جلسات محاكمتها في اتهامها بالسب والقذف والتشهير بحق المحاميين إبراهيم طنطاوي وعلياء محمد.

تفاصيل لائحة الاتهامات

تعود الواقعة إلى جنحة مباشرة أقامها المحاميان أمام محكمة جنح العمرانية، اتهما فيها والدة الراحلة ببث مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي واللقاءات التليفزيونية، تضمنت ألفاظاً اعتبرتها الدعوى خادشة للحياء وطعناً في العرض والشرف. وذكر البلاغ أن المشكو في حقها وجهت اتهامات للمحامية علياء محمد بعبارات تمس السمعة، على خلفية عملها القانوني في قضايا مرتبطة بطليق المذكورة، مطالبين بتوقيع أقصى العقوبة وتعويض مدني قدره 200 ألف جنيه.

رد فعل الأم: «أدافع عن شرف ابنتي»

قبيل بدء الجلسة، صرحت والدة شيماء جمال بكلمات مؤثرة قائلة: «يشرفني لو اتحبست وأنا بدافع عن حق وشرف بنتي»، مؤكدة أن ما صدر عنها لم يكن إلا رد فعل للدفاع عن سمعة ابنتها الراحلة ضد ما وصفته بالإساءات المتكررة. وأشارت إلى وجود صلة قرابة بين أحد الشاكين وأحد المتهمين في قضية مقتل ابنتها، معتبرة أن معركتها قانونية وأخلاقية في المقام الأول.

دفاع المتهمة: «موكلتي مجني عليها»

من جانبه، دفع أحمد رفاعي، محامي ماجدة الحشاش، بأن موكلته في حقيقة الأمر “مجني عليها” وليست متهمة، موضحاً أن كافة تصريحاتها جاءت رداً على الخوض في عرض ابنتها الراحلة. وقدم الدفاع مستندات للمحكمة تؤكد وجهة نظره، مشدداً على تمسكه بكامل الحقوق القانونية لموكلته في مواجهة الاتهامات المنسوبة إليها.

​تستمر المحكمة في نظر الدعوى للفصل في الاتهامات المتعلقة بالسب والقذف عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتعدي على محامين أثناء تأدية عملهم، وسط ترقب واسع لمآل هذه القضية التي أعادت اسم المذيعة الراحلة إلى ساحات المحاكم مجدداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى