لايت

في ذكرى ميلادها.. “كريمان” جميلة الزمن الجميل التي اختارت هدوء العائلة على صخب الأضواء

كتبت رانيا عبد البديع 

​تحلّ اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة كريمان، التي ولدت في مثل هذا اليوم 18 ديسمبر عام 1936. عُرفت كريمان بلقب “نجمة الرقيّ”، حيث حجزت لنفسها مكاناً فريداً بين نجمات الخمسينيات والستينيات بملامحها الأرستقراطية وصوتها العذب الذي كان بوابتها الأولى لعالم الشهرة.

​من ميكروفون الإذاعة إلى سحر الشاشة

​ولدت كريمان محمد سليم، وظهرت موهبتها مبكراً؛ حيث بدأت مشوارها الفني كمطربة طفلة في الإذاعة المصرية. لفت حضورها الهادئ وصوتها الرقيق أنظار المنتجين، لتنتقل سريعاً إلى شاشة السينما، وتتخصص في أدوار الفتاة الراقية والابنة المدللة والأميرة، وهي الأدوار التي تلاءمت تماماً مع طبيعتها الشخصية.

​بصمات سينمائية لا تُنسى

​على الرغم من أن رصيدها الفني ليس ضخماً بالكم، إلا أنه كان مؤثراً بالنوع والكيف. قدمت كريمان مجموعة من الروائع التي تُعد من كلاسيكيات السينما المصرية، منها:

  • ​الحموات الفاتنات
  • ​المراهقات
  • ​أرض النفاق
  • ​أم رتيبة
  • ​تمر حنة (في دور “كوثر” الشهير)

​الاعتزال المفاجئ والوداع الأخير

​في ذروة تألقها الفني، اتخذت كريمان قراراً فاجأ جمهورها، حيث فضلت الاستقرار الأسري بعد زواجها من رجل الأعمال “محمود بكر”، وقررت الابتعاد عن الأضواء تدريجياً لتعيش حياة هادئة بعيدة عن صخب الوسط الفني.

​وكان آخر ظهور فني لها من خلال مسلسل “الرمال الناعمة”، الذي شاركها بطولته نخبة من العمالقة مثل حسين رياض، وزوزو نبيل، والنجمة نيللي، وزين العشماوي، ومن إخراج إبراهيم السيد.

​رحلت كريمان وتركت وراءها صورة ذهنية للفنانة المثقفة والراقية، وصارت أعمالها شاهدة على موهبة استثنائية استطاعت أن تسرق الأنظار بهدوء ورقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com