بركان غضب في “الشيوخ”.. النائب أشرف أبودقة يطالب بإقالة محافظ قنا فوراً ويفتح ملف “إهدار المال العام

بقلم: ياسر الدشناوي
فجّر النائب أشرف أبودقة، عضو مجلس الشيوخ، مفاجأة مدوية بتقدمه بطلب رسمي للقيادة السياسية يطالب فيه بـ إقالة محافظ قنا، وفتح تحقيق عاجل وشامل في ملفات وصفها بـ “الفساد الإداري والقصور الجسيم”. وأكد النائب أن محافظة قنا باتت تعيش حالة من التردي الخدمي غير المسبوق، مما يتنافى مع توجهات الجمهورية الجديدة والرؤية التنموية للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وانتقد “أبودقة” في بيانه الرسمي ما اعتبره “انفصالاً تاماً للمحافظ عن واقع الأزمات”، مستنكراً انشغاله بفعاليات استعراضية مثل “ماراثونات الدراجات” في وقت تنزف فيه طرق المحافظة دماء الشباب.
خارطة الانهيار: 6 ملفات تضع المحافظ في دائرة الاتهام
رصد النائب في بيانه عدة قطاعات حيوية وصلت لمرحلة الانهيار، وجاءت كالتالي:
- طرق الموت: غياب الإضاءة والحواجز في طرق (قفط – القصير) و(قنا – قوص)، مما حولها إلى مصيدة للأرواح.
- انهيار الصحة: تحول الوحدات الصحية بالقرى إلى “مباني مهجورة”، مع نقص حاد في الكوادر بمستشفيات دشنا ونقادة، وشبهات فساد بمستشفى المرزوقي.
- شلل المواصلات: غياب الرقابة في نجع حمادي وأبوتشت، ووصف موقف “نقادة” الجديد بأنه “كارثة وإهدار للمال العام” لموقعه الجبلي الخطر.
- أزمات المياه: تعثر مشروعات الصرف الصحي ووصول مياه “غير صالحة للاستخدام” لنهايات الشبكات في بعض القرى.
- برنامج تنمية الصعيد: مطالبة بـ “كشف حساب” عن أوجه إنفاق 216.3 مليون دولار مخصصة للمحافظة ومدى جدواها للمواطن.
- لغز استاد قنا: تساؤلات حول مصير أرض الاستاد بعد إلغاء تخصيصها، وأنباء عن تسريب أجزاء منها لجهات غير رياضية.
تحرك برماني وقانوني
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الصمت تجاه هذا الإهمال يعد مشاركة فيه، مؤكداً أن الرقابة البرلمانية لن تتهاون في حماية أرواح ومقدرات أبناء قنا. وطالب “أبودقة” الأجهزة الرقابية بالتدخل الفوري لفحص كافة التعاقدات والمشروعات المتعثرة التي تسببت في تحويل شوارع المحافظة إلى مستنقعات.
واختتم النائب بيانه بتجديد الثقة في القيادة السياسية لتصحيح المسار في محافظة قنا، واختيار قيادات تنفيذية تشعر بأوجاع المواطنين وتعمل على حلها بدلاً من الاكتفاء بالمشاهد الصورية.



