وزير التربية والتعليم يطلق حملة”طفل متوازن..مجتمع متوازن”لتعزيز القيم

بقلم / تامر عبد العزيز
بحث السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مع رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، آليات إطلاق حملة توعوية شاملة بعنوان «طفل متوازن.. مجتمع متماسك»، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر، بهدف ترسيخ المبادئ والقيم الأخلاقية وتعزيز الوعي بالصحة النفسية لدى طلاب المدارس.
حملة وطنية لدعم الصحة النفسية وترسيخ القيم الأخلاقية في المدارس
جاء ذلك خلال اجتماع موسع ضم الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والسفيرة نبيلة مكرم رئيسة مؤسسة «فاهم» للدعم النفسي، والدكتور عبد الناصر عمر مؤسس مستشفى «المشفى»، بحضور قيادات وزارة التربية والتعليم، لمناقشة سبل التنسيق المؤسسي وتنفيذ الحملة على أرض الواقع داخل المدارس المصرية.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الحملة تستهدف الطلاب والمعلمين ومديري المدارس وأولياء الأمور، مشددًا على أهمية قياس الأثر السلوكي والتربوي للحملة بشكل دوري لضمان تحقيق أهدافها في بناء بيئة تعليمية آمنة ومتوازنة.
وزير التعليم: التكامل بين الدولة والمجتمع المدني ركيزة أساسية لنجاح المبادرات التعليمية
أوضح الوزير أن التعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة ومؤسسات الدعم النفسي يعكس رؤية الدولة في تعزيز الصحة النفسية للطلاب باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في تطوير المنظومة التعليمية، مؤكدًا أن بناء الوعي والقيم الأخلاقية داخل المدارس يمثل استثمارًا طويل الأمد في استقرار المجتمع.
المجلس القومي للطفولة والأمومة: سياسات حماية شاملة داخل المؤسسات التعليمية
من جانبها، أكدت الدكتورة سحر السنباطي أن المجلس يواصل تنفيذ سياسات واضحة لحماية الأطفال داخل جميع المؤسسات التي تتعامل معهم، وعلى رأسها المدارس، مشيرة إلى استكمال حملات التوعية الوطنية، وفي مقدمتها حملة «واعي وغالي» لمواجهة التنمر والتحرش ومخاطر الألعاب الإلكترونية.
وشددت على أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال وأسرهم، بما يعزز منظومة الحماية والدعم النفسي داخل البيئة التعليمية.
آليات تنفيذ الحملة وقياس أثرها السلوكي
ناقش الاجتماع آليات تنفيذ الحملة من خلال:
تقديم القيم والمبادئ التربوية الواردة بالمناهج في صورة رسائل تعليمية مبسطة
إعداد نموذج تطبيقي قابل للتنفيذ داخل المدارس
تدريب مديري المدارس والمعلمين والأخصائيين النفسيين على أساليب الدعم النفسي
وضع أدوات علمية لقياس الأثر على سلوكيات الطلاب ومستوى الوعي لديهم.



