حمادة هلال ينهار باكيًا على الهواء: رحيل والدتي تزامن مع استلام مدفنها

كتبت/منه أبو جريده
دخل الفنان حمادة هلال في حالة من التأثر الشديد والبكاء، خلال ظهوره التلفزيوني، بعد عرض مقطع لوالدته الراحلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، عبّرت خلاله عن اشتياقها له، ما أعاد إلى الواجهة مشاعر الفقد التي لا تزال تلازمه.
وخلال اللقاء، تحدث هلال عن عمق علاقته بوالدته، مؤكدًا أنه لو أُتيحت له فرصة لقضاء يوم واحد معها، لفضّل الابتعاد عن كل شيء، مكتفيًا بالنظر إليها، في تعبير صادق عن حجم اشتياقه لها.
واستعاد الفنان جانبًا من شخصية والدته، مشيرًا إلى أنها كانت مثالًا للقوة وعزة النفس، حيث تحمّلت مسؤوليات كبيرة في غياب والده بسبب العمل خارج البلاد، ورفضت تلقي أي مساعدات مادية رغم الظروف الصعبة التي مرت بها الأسرة.
كما روى موقفًا مؤثرًا من طفولته، حين واجهت الأسرة أزمة مالية، ولم تتمكن والدته من توفير الطعام بشكل معتاد، فاضطرت لإعداد وجبة بسيطة من الإمكانيات المتاحة، وهو موقف ظل عالقًا في ذاكرته لما حمله من صبر وقناعة.
وتطرق هلال إلى فترة مرضها، موضحًا أنه أخفى عنها إصابتها بـ السرطان لعدة سنوات، إلا أنه اكتشف لاحقًا أنها كانت على علم بحقيقة مرضها، وفضّلت إخفاء ذلك مراعاةً لمشاعره.
وأشار إلى أن حالتها الصحية تدهورت سريعًا بعد إدراكها الكامل لطبيعة المرض، حتى رحلت بعد رحلة معاناة استمرت لعدة سنوات، مؤكدًا أنه ظل بجوارها حتى اللحظات الأخيرة.
وفي حديثه عن أصعب لحظات حياته، كشف أنه كان بصدد تجهيز مدفنها تنفيذًا لوصيتها بدفنها في القاهرة، وما إن تسلّم مفتاح المدفن، حتى تلقى خبر وفاتها، في مشهد وصفه بأنه من أقسى التجارب التي مر بها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن والدته ستظل مصدر إلهام له، بما تركته من قيم إنسانية ومواقف لا تُنسى.



