مصر مباشر - الأخبار

فضائح إسرائيل الإعلامية العالمية في 48 ساعة

احتجاجات أوسلو المدوية، إصابات الجيش 20 ألف جندي، ودمار غزة يشبه هيروشيما في الـ48 ساعة الماضية

 

كتبت : ميادة قاسم 

شهدت إسرائيل موجة غير مسبوقة من الفضائح الإعلامية العالمية، تكشف عن عزلة دولية متزايدة وانهيار صورة “الدولة الديمقراطية الأخلاقية” التي حاولت تلميعها بمليارات الدولارات.

هذه الأحداث، التي انتشرت عبر وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، تتزامن مع وقف إطلاق النار في غزة بعد عامين من الدمار، وتعكس تحولاً جذرياً في الرأي العام العالمي تجاه الاحتلال الإسرائيلي.

من احتجاجات رياضية هائلة في أوروبا إلى اعترافات رسمية بإصابات الجيش، وصولاً إلى تحذيرات من صدمة عالمية أمام حجم الدمار في غزة،

إليك التفاصيل الكاملة بالترتيب الزمني، مع معلومات إضافية عن كل حدث لفهم السياق الأوسع.

1. احتجاجات أوسلو المدوية: مباراة كرة القدم تتحول إلى إعلان عالمي لعزلة إسرائيلفي 11 أكتوبر 2025، أقيمت مباراة تصفيات كأس العالم 2026 بين منتخبي النرويج وإسرائيل في ملعب أوليفال ستاديون بأوسلو، العاصمة النرويجية.

ما كان يُفترض أن يكون حدثاً رياضياً عادياً تحول إلى فضيحة إعلامية عالمية، حيث غطتها شبكات مثل رويترز، الغارديان، وأسوشيتد برس، وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لتصل إلى عشرات الملايين.

تفاصيل الحدث ومعلومات إضافية:الاحتجاجات قبل المباراة:

قبل دقائق من انطلاق المباراة، غطت أوسلو آلاف المتظاهرين المؤيدين لفلسطين، الذين نظموا مسيرة كبيرة تحت شعار “بطاقة حمراء لإسرائيل”، برعاية لجنة فلسطين في النرويج.

رفعوا أعلام فلسطين، أشعلوا الشعلات، وهتفوا مطالبين بطرد إسرائيل من المنافسات الرياضية، مستذكرين طرد روسيا بعد غزو أوكرانيا.

ووفقاً لرويترز، وصل عدد المتظاهرين إلى حوالي 1000، مما دفع الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع وإغلاق معظم مداخل الملعب، مع تقليل عدد الجمهور إلى 3000 فقط لأسباب أمنية. كانت هذه أكبر احتجاجات في تاريخ النرويج الرياضي، وتزامنت مع أول دخول للصحافة العالمية إلى غزة بعد وقف النار.

داخل الملعب: سكان المناطق المحيطة بالملعب خرجوا إلى الشرفات رافعين أعلام فلسطين أمام كاميرات العالم، وامتزجت هتافاتهم مع المتظاهرين.

داخل المدرجات، كان عدد مشجعي إسرائيل ضئيلاً (لا يتجاوز 20 شخصاً)، مما دفع الكاميرات إلى التركيز عليهم لإيهام الوجود.

لكن اللحظة التاريخية جاءت أثناء النشيد الوطني: مر النشيد النرويجي بسلام، بينما غطى التصفير والشتائم النشيد الإسرائيلي تماماً، جاعلاً صوته غير مسموع. خلال المباراة، رفع الجمهور أعلاماً فلسطينية عملاقة، وهتفوا ضدهم طوال الوقت.

النتيجة الرياضية والتأثير: انتهت المباراة بفوز النرويج 5-0، بثلاثية من إرلينغ هالاند، هدفين ذاتيين إسرائيليين بسبب التوتر، وهدف من لاعب عربي داخلي في المنتخب الإسرائيلي (يُشاع أنه مقصود).

أعلن منظمو المباراة أن جميع الإيرادات ستذهب لدعم غزة عبر “أطباء بلا حدود”. أثارت النتيجة حملات في الإعلام الإسرائيلي لإبعاد اللاعبين العرب، وأكدت على عزلة إسرائيل رياضياً، حيث أدت إلى دعوات أوروبية لمنع مشاركتها في المنافسات.

هذا الحدث لم يكن مجرد مباراة؛ إنه إعلان من شعوب أوروبا برفض الدعاية الإسرائيلية، خاصة مع أكثر من 67,000 قتيل فلسطيني في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.

2. اعتراف رسمي بـ20 ألف مصاب: المتحدث العسكري يشكر الجنود في مؤتمر صحفي عالمي

في 10 أكتوبر 2025، أقام المتحدث الإعلامي باسم جيش الاحتلال مؤتمراً صحفياً بث عالمياً، شكر فيه 20,000 جندي إسرائيلي أصيبوا في غزة، مما يُعد اعترافاً رسمياً بأرقام كانت تُخفى سابقاً.

تفاصيل الحدث ومعلومات إضافية:الاعتراف الرسمي:

كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن حوالي 20,000 جندي يتلقون علاجاً تأهيلياً، مع 56% يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وأمراض نفسية، و45% من إصابات جسدية خطيرة تشمل عجزاً كاملاً.

64% منهم من الضباط الاحتياطيين الذين جُندوا قسراً في الأشهر الأخيرة. هذا يُثبت أن التصريحات السابقة (مثل 900-1000 مصاب) كانت كاذبة، كما أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

السياق العسكري: يأتي هذا وسط حرب استمرت عامين ضد مقاتلين فلسطينيين مسلحين بأسلحة خفيفة وصواريخ محلية، مقابل ترسانة إسرائيلية متطورة مدعومة أمريكياً. التقديرات الحقيقية أعلى، مع أكثر من 431 قتيلاً إسرائيلياً رسمياً، وآلاف آخرين غير معلنين. دراسة في “ذا لانسيت” (يناير 2025) قدرت الوفيات الفلسطينية بأكثر من 70,000 جراء إصابات مباشرة، بالإضافة إلى عشرات الآلاف غير مباشرة بسبب الجوع والأمراض.

التأثير: أثار الاعتراف صدمة في الإعلام الإسرائيلي، وأكد على فشل “الجيش الأقوى في المنطقة” أمام “مقاومة بدائية”، مما يعزز صورة العزلة.

3. تحذير إسرائيلي: دمار غزة “يشبه هيروشيما”، والعالم لن يغفر مع وقف النار في 10 أكتوبر 2025،

أعربت الصحافة الإسرائيلية عن رعبها من دخول الصحافة العالمية إلى غزة، حيث ستصور الدمار الهائل والشهادات الإنسانية.تفاصيل الحدث ومعلومات إضافية:

مقال إيتامار إيشنر: في “يديعوت أحرونوت” (11 أكتوبر 2025)، حذر المحلل إيتامار إيشنر من “موجة عالمية من مشاهد توثق دماراً هائلاً في غزة، أقرب إلى دمار هيروشيما بعد القنبلة الذرية عام 1945”.

أكد أن هذه المشاهد، مصحوبة بقصص فلسطينيين عن الفظائع، ستُبث عالمياً عبر السوشيال ميديا، حيث فقدت إسرائيل السيطرة عليها، بخلاف الحروب السابقة.

حجم الدمار: أسقطت إسرائيل أكثر من 25,000 طن من المتفجرات، ما يعادل قنبلتين نوويتين، مما دمر 80% من البنية التحتية.

عاد أكثر من 500,000 فلسطيني إلى غزة الشمالية في يوم واحد، وفقاً لوكالة الدفاع المدني.

الوفيات الرسمية 68,000، لكن التقديرات تصل إلى 200,000 إصابة ووفاة، مع 83% مدنيين وفقاً لبيانات IDF السرية (الغارديان، أغسطس 2025).

التأثير: سيؤدي ذلك إلى زيادة العزلة الرياضية، الثقافية، والعلمية، مع معاملة إسرائيل “كالمجذومين”، كما حذر إيشنر.

خاتمة:

عزلة لا رجعة منها، وتصعيد عالمي آخرهذه الفضائح تهدد وجود إسرائيل كدولة، رغم الدعم الأمريكي.

لكن العالم يشهد تصعيداً آخر: في 10 أكتوبر 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرب تجارة جديدة مع الصين، مهدداً بتعريفات 100% على الواردات الصينية ردًا على قيود المعادن النادرة، مما يهدد قمة آسيا-باسيفيك في كوريا الجنوبية.

هذا يرتبط بتصعيد حدودي بين أفغانستان وباكستان، حيث وقعت اشتباكات في 11 أكتوبر بعد غارة باكستانية على كابول، في حرب بالوكالة تتداخل مع الصراع الأمريكي-الصيني، حيث يُرى باكستان حليفاً صينياً محتملاً.

هذه التطورات قد تقلب التوازن العالمي في الأيام القادمة.

 

 

 

 

محمد ابراهيم

تحيا_مــ𓁳_𓆃ـصــ𓅮ـر _𝕰𝖌𝖞𝖕𝖙𓁳𓄿𓅓

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى