لايت

بكلمات مؤثرة.. مروة عبد المنعم تدافع عن خصوصية لقاء سويدان وتصف ظهورها بـ “التحدي”

بقلم / رانيا عبد البديع

​في موقف يعكس نبل الصداقة وأخلاقيات المهنة، وجهت الفنانة مروة عبد المنعم رسالة دعم قوية ومؤثرة لزميلتها الفنانة لقاء سويدان، إثر إعلان الأخيرة إصابتها بوعكة صحية مباغتة في “العصب السابع”. ولم يقتصر حديث مروة على التضامن الإنساني فحسب، بل وجهت نداءً هاماً لجمهور منصات التواصل الاجتماعي حول كيفية التعامل بمسؤولية مع أخبار مرض المشاهير.
​احترام الخصوصية: الدعاء لا يحتاج لصور
​أعربت مروة عبد المنعم عن استيائها من ظاهرة تداول صور الفنانين في لحظات ضعفهم الصحي، مؤكدة أن المساندة الحقيقية تكمن في احترام الخصوصية ومراعاة الحالة النفسية للمريض. وقالت بلهجة حازمة:
​”الدعاء بالشفاء لـ لقاء سويدان لا يحتاج إلى نشر صور لها وهي مريضة.. الأفضل هو الدعاء لها من دون تداول صورها، فالأهم هو دعمها نفسياً وتجنب وضعها تحت ضغط المراقبة.”
​تفسير الظهور: تحدي الذات وقوة الإرادة
​وفي قراءة مختلفة لظهور لقاء سويدان الأخير رغم معاناتها الصحية، أوضحت مروة أن خروج زميلتها للعلن ليس دعوة للتعاطف بقدر ما هو “نوع من التحدي” لنفسها وللمرض. وأكدت أن لقاء فنانة قوية تحاول استجماع طاقتها النفسية للتعافي، وهو ما يتطلب من الجمهور تقديم الدعم المعنوي الإيجابي بدلاً من التركيز على تغير ملامح الوجه الناتج عن الإصابة.
​أهمية العامل النفسي في رحلة الشفاء
​وشددت مروة عبد المنعم على أن الإصابة بـ العصب السابع ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحالة النفسية، داعية المتابعين إلى أن يكونوا شركاء في رحلة العلاج من خلال الكلمة الطيبة والدعاء الصادق، بعيداً عن صخب “التريند” الذي قد ينعكس سلباً على معنويات المريض.
​تضامن فني واسع
​يُذكر أن الوسط الفني قد شهد حالة من التعاطف الواسع مع الفنانة لقاء سويدان فور إعلان مرضها، حيث توالت رسائل الدعم من زملائها ومحبيها، متمنين لها الشفاء العاجل والعودة سريعاً إلى نشاطها الفني المعهود، وهو ما عززته صرخة مروة عبد المنعم دفاعاً عن “قدسية المرض” وخصوصية المريض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى