بالتاريخ واليوم.. “الإفتاء” تُحدد موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026 وحكم صيامها

بقلم: أميرة جمال محجوب
مع حلول شهر رجب الأصب، أحد الأشهر الحُرم التي تحظى بمكانة روحية خاصة، يتطلع المسلمون في شتى بقاع الأرض لاستقبال ذكرى معجزة الإسراء والمعراج. تلك الليلة التي جسدت عظمة القدرة الإلهية وسمو مقام النبي محمد ﷺ، حين انتقل ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج إلى السماوات العلا.
موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026
كشفت الهيئة العامة المصرية للمساحة والحسابات الفلكية أن الأمة الإسلامية ستُحيي ذكرى هذه الليلة المباركة:
- التاريخ الهجري: ليلة الجمعة 27 رجب 1447 هـ.
- التاريخ الميلادي: تبدأ من مغرب يوم الخميس وتستمر حتى فجر الجمعة 15 يناير 2026 م.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن تحديد هذا التاريخ هو ما ذهب إليه كثير من الأئمة واختاره جماعة من المحققين، وهو ما جرى عليه عمل المسلمين قديماً وحديثاً.
حكم صيام يوم 27 رجب
أجابت دار الإفتاء عن التساؤلات المتعلقة بصيام هذا اليوم، موضحة النقاط التالية:
- الجواز: يجوز صيام يوم الإسراء والمعراج (27 رجب) تطوعاً، ولا حرج في ذلك شرعاً، كونه يقع ضمن الأشهر الحرم التي يُستحب فيها الإكثار من الأعمال الصالحة.
- صيام التطوع: الصيام في هذا اليوم يندرج تحت “نافلة التطوع”؛ يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، وهو احتفاء بمنّة الله على رسوله ﷺ وبفرض الصلوات الخمس.
- تنبيه فقهي: أشارت الدار إلى أنه لا يُستحب صيام شهر رجب كاملاً، لأن النبي ﷺ لم يصم شهراً كاملاً سوى رمضان، كما أوضحت أن إفراد يوم الجمعة بالصيام منفرداً “مكروه” عند البعض لكونه يوماً للعيد، ولكن إذا وافق مناسبة كريمة كالإسراء والمعراج فلا بأس به.
دروس الرحلة المباركة
تُعد رحلة الإسراء والمعراج حدثاً فريداً، حيث اطلع النبي ﷺ على آيات ربه الكبرى في ملكوت السماوات، وبلغ سدرة المنتهى، وكان أعظم ثمار هذه الليلة فرض الصلاة، لتكون معراجاً روحياً يومياً لكل مؤمن وصلة دائمة بين العبد وربه.



