عمر زهران يكتب عن “رحلة صعود” محمد العقبي: من صحفي طموح إلى مساعد لوزير التضامن.. قصة كفاح بلا ضجيج

بقلم: رانيا عبد البديع
في لفتة إنسانية راقية تعكس قيم الوفاء بين الأصدقاء، سطر الفنان والمخرج عمر زهران كلمات مؤثرة عبر حسابه الرسمي، روى من خلالها رحلة كفاح وصعود الدكتور محمد العقبي، مساعد وزير التضامن الاجتماعي، معتبراً مسيرته “درساً ملهماً” لكل شاب يبدأ حياته المهنية.
البدايات.. طموح ريفي ونبل إنساني
استعاد زهران ذكريات لقائه الأول بالعقبي منذ سنوات طويلة، حين كان الأخير في بداية مشواره الصحفي، واصفاً إياه بعبارات حملت الكثير من التقدير:
”عرفته صحفياً شاباً تملأ عينيه لمعة تفاؤل وثقة، يمتلك صوتاً مثقفاً هادئاً، ويحمل في جوهره أصالة الريف ونبل الأصل الطيب”.
إنجازات بلا صخب
وأشار زهران إلى أن “معتركات الحياة” بتقلباتها لم تغير من شخصية العقبي، بل ظل دائمًا نموذجاً للمثابرة، قائلاً:
”لم أجده مرة واحدة يشكو أو يتذمر، بل كان دؤوباً ينجز محطاته الجديدة بلا ضجيج أو افتعال أو كِبر، محتفظاً برقي وتواضع أولاد الأصول”.
الفخر بصديق الكفاح
وعبر عمر زهران عن سعادته البالغة بلقاء العقبي في مكتبه بمقر وزارة التضامن الاجتماعي، بعد وصوله لمنصب مساعد الوزير، مؤكداً أن فرحته بهذا النجاح جعلته يشعر وكأنه هو من حقق هذا الإنجاز، لما يربطهما من تاريخ طويل من الود والاحترام المتبادل.
رسالة إلى “جيل المستقبل”
واختتم المخرج عمر زهران حديثه بتوجيه نصيحة غالية للصحفيين المبتدئين والشباب بشكل عام، مستلهمة من قصة نجاح الدكتور محمد العقبي، حيث كتب:
”هذا درس لكل مبتدئ.. اعمل، واخلص، واتقن، وتوكل على الله، وستجني كل جميل”.



