طارق العريان في اعترافات مثيرة: “خدعت والدي لأدرس السينما.. وأدخل في نوبة اكتئاب بعد كل فيلم”

بقلم / رانيا عبد البديع
كشف المخرج الكبير طارق العريان عن كواليس شخصية وصادمة لأول مرة، تتعلق ببدايات مسيرته الفنية وأسرار ضريبته الإبداعية، مؤكداً أن شغفه بالسينما كان المحرك الأساسي لكل قرار اتخذه في حياته، حتى وإن كان ذلك على حساب موافقة عائلته.
خديعة من أجل الحلم
وفي تصريح جريء، اعترف العريان بأنه اضطر لـ “خداع والده” في بداياته لكي يتمكن من دراسة الفن في الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث كانت رغبة والده تسير في اتجاه آخر بعيداً عن الفن، إلا أن إصراره على احتراف الإخراج دفعه لاتخاذ هذه الخطوة التي غيرت مجرى حياته، وجعلت منه واحداً من أهم مخرجي السينما العربية.
ضريبة الإبداع: نوبات اكتئاب متكررة
وعن الحالة النفسية التي تلي انتهاء أعماله، أدلى العريان باعتراف إنساني مؤثر، مشيراً إلى أنه يدخل في “نوبة اكتئاب” عقب انتهاء تصوير كل فيلم يقدمه. وأوضح أن هذه الحالة تأتي نتيجة استنزاف طاقته الإبداعية والنفسية خلال العمل، وصعوبة الانفصال عن “العالم الخيالي” الذي يعيشه خلف الكاميرا، ليجد نفسه في مواجهة فراغ مفاجئ بعد كل “فركش”.
رؤية سينمائية استثنائية
يُعرف طارق العريان بدقته المتناهية في أعماله، وهو ما يفسر وصوله لهذه الحالة النفسية؛ إذ قدم للسينما المصرية والعربية نقلات نوعية في الأكشن والدراما، من أبرزها:
فيلم “تيتو”: الذي غير موازين أفلام الحركة.
سلسلة “ولاد رزق”: التي حققت أرقاماً قياسية في شباك التذاكر.
فيلم “الخلية”: الذي أظهر قدرة فائقة في تنفيذ المعارك والتحولات النفسية.
ردود الفعل
لاقت تصريحات العريان تفاعلاً واسعاً من الجمهور وزملائه في الوسط، الذين أثنوا على صراحته، معتبرين أن ما يمر به هو “ضريبة العبقرية” والصدق الفني، مؤكدين أن المبدع الحقيقي هو من يترك جزءاً من روحه في كل عمل يقدمه.



