
أكد الدكتور عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل، أن تساقط الشعر ليس حالة واحدة، بل له أنواع متعددة، من بينها تساقط الشعر التفاعلي وتساقط يبدأ في مناطق محددة من فروة الرأس، مشددًا على أن تحديد نوع التساقط بدقة هو الخطوة الأولى لاختيار العلاج المناسب.
وأوضح فرج أن تقنيات الإكسوزوم المتقدم أصبحت من أبرز الحلول العلاجية الحديثة، حيث تحقق نتائج إيجابية وملموسة، وقد تمثل حلًا علاجيًا جذريًا في عدد كبير من الحالات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن نجاح العلاج يعتمد بشكل أساسي على التشخيص السليم بواسطة طبيب جلدية متخصص.
الإكسوزوم ليس حبوبًا.. وتحذير من الادعاءات المضللة
وخلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع عبر فضائية CBC، نفى الدكتور عاصم فرج ما يتم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استخدام الإكسوزوم على هيئة حبوب، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير صحيحة ومضللة.
وشدد على أن الإكسوزوم يُستخدم فقط عن طريق الحقن، ويتم تطبيقه داخل العيادات الطبية وعلى يد أطباء مختصين، محذرًا من انتشار وسائل النصب والدعاية الوهمية التي تستغل حاجة المرضى للعلاج السريع.
الجيل الثالث من المرطبات ودوره في علاج الإكزيما
وأشار أستاذ الجلدية إلى أن الجيل الثالث من المرطبات يمثل تطورًا مهمًا في علاج الأمراض الجلدية، لما يتمتع به من قدرة على دعم حاجز الجلد وإعادة التوازن الوظيفي له.
وأوضح أن هذه المرطبات تُستخدم بفاعلية في علاج الإكزيما بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الإكزيما التأتبية المرتبطة بجفاف الجلد، مؤكدًا أن الترطيب عنصر أساسي لا غنى عنه في بروتوكولات علاج جميع أنواع الإكزيما، وأن اختيار المرطب المناسب يعد خطوة علاجية محورية.
الريتينول والتغذية.. عناصر داعمة لصحة الجلد والشعر
كما تطرق الدكتور عاصم فرج إلى أهمية الريتينول في علاج عيوب البشرة، موضحًا أن فعاليته مثبتة علميًا في تحسين مظهر الجلد وتجديد الخلايا عند استخدامه بطريقة صحيحة وتحت إشراف طبي.
وفيما يخص صحة الشعر، أكد على الدور الحيوي لبعض العناصر الغذائية، وعلى رأسها الحديد، الذي يلعب دورًا أساسيًا في نمو الشعر وتقويته، مشيرًا إلى أن نقصه قد يكون سببًا مباشرًا لتساقط الشعر في بعض الحالات.
اقرأ أيضا:
“دروس وعبر من الإسراء والمعراج”.. 155 قافلة دعوية تجوب مساجد قنا لنشر الفكر الوسطي



