سرقة سور كوبري الري بقرية سفلاق تترك الأطفال والتلاميذ في مواجهة الموت

كتب/ياسر الدشناوى
تحولت شكوى أهالي قرية سفلاق بمركز ساقلتة بمحافظة سوهاج إلى ناقوس خطر حقيقي، بعد إزالة وسرقة أجزاء كبيرة من السور الحديدي لكوبري الري المقام على ترعة الفاروقية، في واقعة تهدد سلامة المارة يوميًا، وعلى رأسهم الأطفال وتلاميذ المدارس وكبار السن.
كوبري بلا حماية.. ومصيدة مفتوحة
أوضح الأهالي أن الكوبري لم يمضِ على إنشائه سوى ثلاثة أعوام إلا أنهم فوجئوا باختفاء أجزاء من الدرابزين الحديدي، ما ترك مسافات مفتوحة دون أي حواجز تحمي المارة من السقوط في الترعة، في مشهد يثير القلق والخوف، خاصة مع غياب أي بدائل مؤقتة أو لوحات تحذيرية.
طريق يومي للتلاميذ.. وخطر مضاعف
يزداد الموقف خطورة لأن الكوبري يُعد ممرًا رئيسيًا يمر عليه مئات الأطفال والتلاميذ يوميًا في طريقهم إلى المدارس، فضلًا عن استخدامه من قبل الأهالي لقضاء مصالحهم، ما يجعل احتمالات وقوع حوادث مؤسفة قائمة في أي لحظة.
مطالب عاجلة قبل وقوع الكارثة
طالب أهالي القرية الجهات المعنية بسرعة إعادة تركيب السور الحديدي وتأمين الكوبري بشكل فوري، مع تكثيف المتابعة الأمنية لمنع تكرار السرقات، ومحاسبة المتسببين في تعريض أرواح المواطنين للخطر، مؤكدين أن التأخير قد يؤدي إلى كارثة إنسانية لا تُحمد عقباها.
رسالة استغاثة للمسؤولين
وجّه الأهالي رسالة استغاثة إلى محافظة سوهاج والري والوحدة المحلية للتدخل العاجل، مؤكدين أن حماية الأرواح مسؤولية لا تحتمل التأجيل، وأن الكوبري يجب أن يعود آمنًا كما كان.



