ترامب يلوّح بتصعيد اقتصادي وعسكري ضد إيران ويضع “الطاقة والبنية التحتية” في قلب التهديدات

كتبت داليا أيمن
في تطور جديد ينعكس على أسواق الطاقة والتجارة العالمية، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، ملوّحًا بإجراءات قد تطال قطاعها الحيوي في حال رفضت طهران العرض الأميركي المطروح للتسوية.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة تقدّم ما وصفه بـ”صفقة عادلة ومعقولة”، معربًا عن أمله في قبولها من الجانب الإيراني، لكنه حذّر في المقابل من تداعيات قاسية في حال الرفض.
وأوضح أن بلاده قد تتجه إلى “تدمير كل محطة طاقة وكل جسر في إيران” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن واشنطن “لن تتبنى بعد الآن نهج الرجل اللطيف”، على حد تعبيره، في إشارة إلى تغيير محتمل في أسلوب التعامل مع الملف الإيراني.
وأضاف أن أي تصعيد محتمل قد يؤدي إلى انهيار سريع في الداخل الإيراني، معتبرًا أن الفرصة المطروحة تمثل تسوية يمكن أن تنهي ما وصفه بـ”آلة القتل الإيرانية” الممتدة منذ عقود.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يراقب فيه المستثمرون بحذر تطورات التوتر بين واشنطن وطهران، نظرًا لانعكاساتها المباشرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، حيث تُعد إيران لاعبًا مهمًا في معادلة النفط والغاز الإقليميين.
ويرى محللون أن أي تصعيد جديد قد يرفع من مستويات التقلب في أسعار النفط، ويزيد من مخاوف اضطراب الإمدادات، ما ينعكس على أسواق الطاقة والتضخم العالمي.



