الشرق الأوسط على شفا الهاوية : هل تقترب الحرب؟

بقلم / هند الهواري
في ظل التحديات المتزايدة والتوترات المتصاعدة، يبدو أن الشرق الأوسط على موعد مع عاصفة برياح عاتيه تقترب من نقطة اللاعوده ، ليعاد تشكيل المنطقة على إيقاع القوة والتحركات، لا على أساس الوعود والكلمات.
ففي ضوء الحديث عن ضربة محتملة لإيران نجد أن الشرق الأوسط يحبس أنفاسه مترقبٱ لأي لحظة انفجار، و واشنطن ترفع السقف وتلوح بالخيارات، وطهران تحكم قبضتها على زناد الرد وتحصن جبهتها ترقبٱ لأي مفاجئة قد لا تعلن.
المنطقة تشهد تصعيدًا غير مسبوق، حيث تتحرك حاملات الطائرات “إبراهام لينكولن ” في البحار، و تتأهب الصواريخ للإنطلاق ،بينما ترسم الأجهزة الاستخباراتية خريطة جديدة للمنطقة بعيدًا عن الدبلوماسية التقليدية كما تتحرك أنقرة ببطء وحساب، و تكشف عن ما كان يقال سرًا، وتلمح إلى أن القرار الحاسم قد يكون قريبًا.
*التهديدات تتقاطع فوق سماء واحدة*
– واشنطن تطلب من مساعديها مقترحات عسكرية حاسمة لضرب إيران، بحسب تقرير “The wall street journal ”
– بريطانيا تنشر مقاتلات تايفون في قطر لأغراض دفاعية، وفقًا لتصريح وزارة الدفاع البريطانية.
– إسرائيل تحذر من هجوم أمريكي على طهران خلال أسابيع، بحسب تقرير “Israel Hayom”
– إيران تهدد بالرد المباشر في حال أي مساس بأراضيها، في رسالة واضحة لواشنطن، فيما أفاد موقع ” إيران انترناشيونال ” بنقل المرشد الأعلى على خامنئي إلى ملجأ آمن تحت الارض في طهران .
*المواجهة القادمة تتجاوز الحدود التقليدية*
وسط هذه التصعيدات، تشير التحركات بأن أي خطوة عسكرية أمريكية قد تفتح جبهات جديدة على مستوى الإقليم، مما يجعل المنطقة على صفيح ساخن.
ويبقى السؤال هو: هل ستتمكن الدول من تجنب الحرب، أم أن المواجهة القادمة ستغير خريطة الشرق الأوسط؟



