اغتيال يهز ليبيا.. مكتب سيف الإسلام القذافي يطالب بتحقيق دولي شفاف لكشف الجناة

كتبت/ نجلاء فتحي
في تطور مفاجئ هز الأوساط السياسية والأمنية في ليبيا، أعلن مكتب سيف الإسلام القذافي، مساء اليوم الثلاثاء، عن وقوع “اغتيال سياسي” استهدف القذافي داخل مقر إقامته بمنطقة الحمادة القريبة من مدينة الزنتان. وأعرب المكتب عن صدمته الشديدة، مطالباً بفتح تحقيق نزيه وشفاف، وبإشراف دولي، لكشف ملابسات الحادث والجهات التي تقف وراءه.
وأوضح المكتب، في بيان رسمي، أن مخاوف متزايدة كانت تحيط بسلامة سيف الإسلام خلال الفترة الماضية. وفي تحرك سريع، أعلن النائب العام الليبي فتح تحقيق عاجل عقب تلقي بلاغات رسمية تؤكد واقعة القتل، تمهيداً لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، وسط حالة من الغموض والقلق تسود الشارع الليبي بشأن تداعيات هذا الحادث على المشهد السياسي المتأزم أصلاً.
ونقلت وسائل إعلام ليبية عن مصادر مقربة من عائلة القذافي تفاصيل مروعة، حيث أفادت بأن مجموعة مسلحة قامت بتعطيل أنظمة المراقبة واقتحمت مقر الإقامة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة داخل المنزل انتهت بمقتله، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار. وأكدت المصادر أن العائلة تعيش حالة من الذهول، بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية لتحديد هوية المنفذين.
من جانبه، أكد الفريق السياسي لسيف الإسلام خبر الوفاة، مشيراً إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار رسمي حتى الآن بشأن نقل الجثمان أو تحديد موعد تشييع الجنازة، مطالباً بأن يتم تنظيم مراسم تليق به في الوقت المناسب.



