مصر مباشر - الأخبار

تضامنًا مع أطفال “السكن البديل”.. “خليك سند” تصل لـ 5 آلاف طفل بـ 5 قوافل تنموية

كتبت/ إيناس محمد

تلقّت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تقريرًا مفصلًا حول حصاد حملة “خليك سند”، التي أطلقتها الوزارة داخل مشروعات السكن البديل للمناطق المطورة. تأتي هذه الحملة كجزء من استراتيجية الدولة الشاملة للاستثمار في البشر وتحسين جودة حياة الأسر في المناطق الآمنة، مع التركيز بشكل خاص على دعم أطفال المرحلة الابتدائية صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا.

شراكة تنموية لخدمة “جيل المستقبل”

أبرز التقرير نجاح النموذج التشاركي الذي تبنته الوزارة، حيث تضافرت الجهود بين “التضامن الاجتماعي” وعدة جهات رائدة، منها:

صندوق مكافحة وعلاج الإدمان.

منظمة FACE ومؤسسة “راعي مصر”.

مؤسستي “اسمعونا” و”الصديقية”.

هذا التعاون أثمر عن تقديم حزمة خدمات متكاملة شملت الرعاية الطبية، والأنشطة التوعوية، وتوزيع المستلزمات المدرسية والغذائية، لضمان دعم الطفل من جميع الجوانب المعيشية.

أرقام وإنجازات على الأرض

نجحت الحملة، مدعومة بفرق من الرائدات الاجتماعيات و4 فرق طبية لكل قافلة، في تحقيق مستهدفات ملموسة عبر 5 قوافل شاملة شملت مناطق (المحروسة 1 و2، معًا، أهالينا، أرض الخيالة، ومساكن عثمان)، وجاءت النتائج كالتالي:

الوصول إلى 5,430 طفلًا في المدارس الابتدائية الحكومية.

إجراء فحص مبكر لضعف وفقدان الإبصار لجميع الأطفال المشاركين.

توزيع 1,358 نظارة طبية مجانًا للطلاب الذين يعانون من مشاكل في الرؤية، لضمان عدم تأثر تحصيلهم الدراسي.

أهداف أبعد من الرعاية الطبية

لا تقتصر “خليك سند” على الجانب العلاجي فقط، بل تمتد لتشمل:

تعزيز الوعي: عبر أنشطة ترفيهية وتربوية تنمي المهارات الحياتية للأطفال.

التمكين الصحي: برفع مستوى الوعي المجتمعي داخل مشروعات السكن البديل.

الاستدامة: ترسيخ دور الوزارة في تقديم تدخلات تنموية مستدامة تساهم في بناء شخصية الطفل المصري.

الخاتمة:

تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن حملة “خليك سند” هي تجسيد عملي لرؤية الدولة في تحويل المناطق المطورة إلى مجتمعات حيوية ومنتجة، حيث يظل “بناء الإنسان” هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة في بيئة صحية وآمنة.

شاركنا برايك

“العمل الجماعي هو سر النجاح.. كيف ترى دور الجمعيات الأهلية والقطاع الخاص في دعم خطط الدولة لبناء الإنسان وتطوير العشوائيات؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى