رد حاسم من “طبيب القلوب”.. الدكتور حسام موافي يطمئن محبيه: “بفضل الله أنا بصحة جيدة”

بقلم: عبدالله طاهر
في تحرك سريع لقطع الطريق على هواة “التريند” ومروجي الأكاذيب، خرج الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، ليرد بصفة شخصية وحاسمة على الشائعات المغرضة التي طالته خلال الساعات الماضية بشأن وفاته، مؤكداً أنه يتمتع بكامل صحته وعافيته.
رسالة طمأنة من قلب القصر العيني
عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، وجه الدكتور حسام موافي رسالة حب وتقدير لكل من تملكه القلق عليه، قائلاً:
”متابعيني الكرام، أبنائي وطلابي الأعزاء، أشكر لكم مشاعركم الطيبة واهتمامكم الصادق وحرصكم على الاطمئنان عليّ، وأحب أن أطمئن الجميع أنني بفضل الله وبحمده بصحة جيدة، وأدعو الله أن يحفظكم جميعًا من كل سوء”.
تهنئة رمضانية تنهي البلبلة
أوضح الكاتب عبدالله طاهر أن “طبيب القلوب” لم يكتفِ بنفي الشائعة، بل أراد إدخال السرور على قلوب محبيه بتهنئتهم بقرب حلول شهر رمضان المبارك، داعياً المولى عز وجل أن يجعله شهر خير وبركة وصحة على الجميع، ومختتماً بعبارته الشهيرة التي طالما طمأنت تلاميذه ومرضاه: “دمتم بخير”.
مصادر مقربة: الشائعة “مغرضة” والحالة مستقرة
أكدت مصادر مقربة من العالم الجليل أن الحالة الصحية للدكتور موافي مستقرة تماماً ولا يشكو من أي وعكة، وأن ما تم تداوله على بعض صفحات “السوشيال ميديا” المجهولة يفتقر للمصداقية ويهدف لإثارة القلق العام. وأهابت المصادر بالجمهور ضرورة تحري الدقة واستقاء الأخبار من المصادر الرسمية الموثوقة، خاصة فيما يتعلق بالرموز الوطنية والعلمية.
حسام موافي.. مكانة لا تهزها الشائعات
يُذكر أن حالة القلق العارمة التي سادت مواقع التواصل فور انتشار الشائعة تعكس القيمة الكبيرة التي يمثلها الدكتور حسام موافي في نفوس المصريين، ليس فقط كعالم طبي فذ في القصر العيني، بل كأيقونة إنسانية تدمج العلم بالقيم الأخلاقية الرفيعة.



