وزير العمل وسفير مصر بالخارج يضعان استراتيجية لفتح أسواق دولية جديدة

بقلم: أروى الجلالي
في خطوة تعكس توجهاً جديداً للدولة المصرية نحو تعظيم الاستفادة من ثروتها البشرية، استقبل حسن رداد، وزير العمل، بمقره بالعاصمة الإدارية الجديدة، السفير حسام عيسى، مساعد وزير الخارجية السابق. اللقاء الذي اتسم بالصبغة الدبلوماسية والمهنية، ركز على صياغة “عقد اجتماعي جديد” للعمالة المصرية في الخارج، يرتكز على المهارة والانضباط.
خبرة الرياض.. ركيزة لبناء جسور عالمية
أشاد السفير حسام عيسى بخبرة الوزير “حسن رداد” السابقة كملحق عمالي بالرياض، مؤكداً أن نجاحه في تعزيز صورة العامل المصري في السوق السعودي يمثل نموذجاً يجب تعميمه في أسواق جديدة. ومن جانبه، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل حالياً على:
- تطوير التدريب المهني: ربط مراكز التدريب التابعة للوزارة بالمعايير الدولية المطلوبة في أوروبا والخليج.
- توسيع الشراكات الإقليمية: فتح قنوات اتصال مباشرة مع وزارات العمل في الدول الجاذبة للعمالة.
- حماية الحقوق: ضمان توفير بيئة عمل آمنة وعقود موثقة للشباب المصري بالخارج.
محاور الرؤية الاستراتيجية للتوظيف الخارجي
تناول الاجتماع مقترحات عملية تهدف إلى:
- تنافسية الكوادر: ألا تقتصر العمالة على المهن التقليدية، بل تمتد لتشمل التخصصات التكنولوجية والفنية الماهرة.
- مواجهة التحديات: وضع آليات استباقية لحل المشكلات القانونية أو الإدارية التي قد تواجه المصريين في الخارج بالتنسيق مع وزارة الخارجية.
- تسويق العامل المصري: إطلاق حملات للتعريف بالمنظومة الجديدة للعمالة المصرية المنضبطة والمدربة.
وأكد الجانبان أن مصر تمتلك فائضاً من “العمالة الماهرة” التي يمكن أن تكون سفيراً حقيقياً للدولة في الأسواق العالمية، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة تحويلات المصريين بالخارج.
من رأيك:
كيف ستساهم هذه الخطط الجديدة في تعزيز فرص العمالة المصرية ورفع تنافسيتها عالمياً؟ وهل ترى أن التركيز على “التدريب المهني” هو المفتاح لفتح أبواب العمل في أوروبا؟



