
كتبت / آية سالم
قبل عرض الحلقة الثانية عشرة من مسلسل «المداح.. أسطورة النهاية»، تتزايد التوقعات حول المسار الذي قد تتخذه الأحداث، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي وضعت صابر أمام اختبارات جديدة ومعقدة.
من المتوقع أن يشهد الجمهور ظهورًا جديدًا للشيخ ياسين، ربما لدفع صابر لاستكمال الطريق الذي بدأه، لكن يبقى السؤال: هل سيواصل صابر سعيه للوصول إلى الخاتم من أجل إنقاذ مليكة، حتى لو كان ذلك عبر الاستعانة بالجن مرة أخرى؟
هناك احتمالات بأن تتكشف نوايا شخصيات أخرى مثل سميح، الذي قد يسعى لمعرفة خطط صابر أو حتى توجيهه لمعرفة مكان الخاتم، بما يدفعه إلى التورط أكثر في عالم السحر وفك تأثيرات الجن بنفسه.
كما تفتح الأحداث باب التكهنات حول بعض الشخصيات، فهل من الممكن أن تكون بعض الوقائع التي رأيناها غير حقيقية؟ وهل هناك شخصيات قد تكون مجرد تجسدات أو أوهام مرتبطة بعالم موازٍ؟
النقطة التي تشغل بال عدد كبير من جمهور «المداح» هي فكرة اللجوء للسحر حتى لو كان الهدف في ظاهره خيرًا. فالمسلسل منذ بدايته رسّخ قاعدة واضحة: الطريق الخطأ له عواقب، حتى مع حسن النية. لذلك ينتظر المشاهدون توضيحًا دراميًا يحافظ على هذا الخط، سواء من خلال عقاب، اختبار، أو كشف أن ما يحدث ليس كما يبدو.
ويبقى السؤال الأهم: هل ستؤكد الحلقة 12 هذا الاتجاه، أم تفاجئ الجمهور بمسار مختلف يعيد التوازن للصراع بين الخير والشر؟



